تستضيف أبوظبي في الفترة من 15 إلى 16 ابريل الجاري مؤتمر المسؤولية الاجتماعية لدول مجلس التعاون الخليجي الذي يعتبر الاول من نوعه تحت شعار (التنافسية والابتكار) وبرعاية شرفية من هيئة الهلال الأحمر بمشاركة أكثر من 100 شخص من الخبراء والمختصين.

وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر أن الهيئة تضطلع بدور ريادي وأساسي في العمل الإنساني على المستويين المحلي والخارجي لدعم ومساعدة الفئات الضعيفة والمهمشه والمنكوبة وتطوير البنى التحتية وأساسيات الحياة للمجتمعات الهشة في أرجاء العالم، وذلك انطلاقا من مبادئ الهلال الأحمر نفسها وتجاوبا مع سياسة دولة الإمارات في تقديم العون لكل محتاج بهدف تجسير الهوة بين فئات المجتمع المحلي وتحقيق السلام بين الدول والشعوب في العالم.

وقال الفلاحي في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بمقر الهيئة: اننا ندعم ونشجع دائما مثل هذه المبادرات التي تعود بالخير والفائدة على مسيرة العمل الإنساني التي تحتاج إلى كثير من الدعم والمؤازرة لتحقيق رسالتها السامية في حماية حياة وكرامة الإنسان أينما كان. وشدد على أن الإسهام في حماية المجتمع والبيئة عبر ثقافة المسؤولية الاجتماعية يعد أكثر من كونه اختياراً، بل هو ضرورة لاستمرارية ونماء المؤسسة أو الشركة ذاتها، فأي مجموعة عمل تمارس نشاطا في منطقة ما، لها مصلحة أكيدة في استقرار ونماء هذه المنطقة عبر دعمها للمبادرات الاجتماعية المختلفة سواء ما يتعلق منها بالإنسان أو بالبيئة المحيطة.

هدف

ويهدف المؤتمر إلى تشجيع المؤسسات والشركات والهيئات المختلفة على تبني بند المسؤولية الاجتماعية ضمن أجندة أعمالها ومن خلال خططها الإستراتيجية والتشغيلية، ونشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية وإبراز دورها وأثرها في تحقيق الرفاهية وتماسك المجتمع، وتوجيه أصحاب المصالح للابتكار والتنافسية من خلال فرص وتحديات المسؤولية الاجتماعية، وتبني أساليب وآليات مبتكرة لوضع الاستراتيجيات والخطط وتنفيذ البرامج المتخصصة في هذا الجانب الحيوي والمهم، إلى جانب تبادل الآراء والأفكار من خلال استعراض الدروس والتجارب المستفادة على المستويين العربي والأوربي.

ويشارك في المؤتمر نخبة من العلماء وخبراء المسؤولية الاجتماعية من الدول العربية والآسيوية والأوربية، حيث تتناول أوراق العمل عددا من المحاور منها واقع المسؤولية الاجتماعية في المنظمات وموقعها من الهيكل التنظيمي للمؤسسات، والمسؤولية الاجتماعية نواة للتنمية المستدامة ونجاح الدول، إلى جانب التخطيط الاستراتيجي للمسؤولية الاجتماعية لتحقيق التنافسية، والفرص والتحديات المحلية والإقليمية والدولية للمسؤولية الاجتماعية.

وقال راشد طارش القبيسي المستشار الاقتصادي لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي إن الشراكة الراسخة بين غرفة تجارة وصناعة أبوظبي والمؤسسات والشركات في القطاعين العام والخاص تعتبر مصدراً لاعتزازنا وفخرنا، حيث نجحنا في تحقيق العديد من الإنجازات المتميزة من خلال هذا التعاون وهذه الشراكة، وقد كانت الغرفة ومازالت داعماً وشريكاً رئيسياً في جميع الإنجازات الاقتصادية التي حققتها إمارة أبوظبي.