نظمت جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية اختبار الدبلوم الأوروبي للعناية المركزة المعتمد من الجمعية الاوروبية للعناية المركزة 250 طبيبا من داخل الدولة وخارجها امس بفندق كراون بلازا دبي. منهم 60 طبيبا من داخل الدولة إلى جانب أطباء من دول مجلس التعاون وإيران وباكستان والهند وإندونيسيا والصين وهونج كونج وكوريا وأستراليا ومصر وتونس والجزائر.

وأكد عبد الله بن سوقات المدير التنفيذي للجائزة حرص الجائزة على تطوير القطاعات الصحية المحلية والإقليمية والعالمية، مشيرا إلى أن التعليم الطبي المستمر للأطباء من داخل الدولة وخارجها يأتي ضمن أولويات الطبيب هو أحد أهم العناصر في المنظومة الصحية والتي تحتاج إلى الحصول على كافة أشكال الدعم والرعاية.

ورحب بن سوقات ماركو ماجيوريني رئيس قسم التطوير والتدريب في الجمعية الأوروبية للعناية المركزة والمشرف على الامتحان، شاكرا الجمعية على اختيارها لدولة الإمارات كي تكون الدولة الوحيدة من خارج قارة أوروبا المضيفة لامتحان الدبلوم الأوروبي للعناية المركزة بما يسهم في تشجيع الأطباء بدول منطقة الشرق الأوسط على الحصول على هذا الدبلوم بأقل التكاليف الممكنة بما يعزز مسيرة تطوير أدائهم المهني متمنيا للجميع التوفيق والنجاح.

وقال الدكتور حسين ناصر آل رحمة، رئيس الرابطة العربية لجمعيات العناية الحرجة ورئيس جميعة الإمارات للعناية الحرجة والمشرف المحلي على امتحانات الدبلوم الأوروبي للعناية المركزة، بأن الاختبار يقام بدبي بالتزامن مع إسبانيا وإنجلترا وأيرلندا والنمسا وهولندا. وأشار إلى أن الهدف من عقد الجزء الأول من الاختبار بدبي، الجزء النظري، هو الارتقاء بالأداء المهني للأطباء في ذلك التخصص المهم من خلال التوسع في عدد الأطباء الحاصلين على الشهادة على مستوى العالم وخاصة في دول المنطقة.