تتواصل فعاليات الأيتام التي نظمتها جمعية "بيت الخير" بالتعاون والتنسيق مع عدد من الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة بالدولة، وذلك احتفالاً بيوم اليتيم العربي الذي تزامن مع عطلة الربيع للأيتام، والمستمرة حتى الحادي عشر من إبريل الجاري.
وانطلقت أولى هذه الفعاليات بهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام من خلال دورة "الأنماط الشخصية" التي نظمتها الهيئة، للأيتام التي تكفلهم "بيت الخير" في فرعها في الفجيرة والبالغ عددهم 25 يتيماً، وتضمنت الدورة محاور عدة للتعرف على الملامح الشخصية الـ16 حسب مقاييس مايرزبرجز العالمية التي تمكن الفرد من الإلمام بملامحه الشخصية في مختلف الظرورف التي تمر به، إضافةً إلى ضرب أمثلة من الحياة ذات الصلة.
في حين تم تدريب الأيتام على الإسعافات الأولية وذلك في مركز الإسعاف بدبي بهدف التوعية والتدريب، من خلال التطبيق العملي عليها، ليتم اكتساب بعض الأساليب، وتطبيقها في حالة وقوع الحوادث البسيطة.
وفي السياق نفسه قالت أميرة محمد، رئيسية قسم الأيتام بالجمعية، إن إدارة الجمعية حريصة على توعية الطلبة بمبادئ الإسعافات الأولية لأهميتها في إنقاذ المصابين، والاستعداد لمجابهة الطوارئ، والتدخل السريع أثناء التعرض لحوادث بسيطة، يجنب المصاب من استياء حالته الصحية.
كما استضاف اللواء عبدالرحمن رفيع، مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع بالقيادة العامة لشرطة دبي، عدداً من الأيتام البالغ عددهم 30 يتيما، ليروي لهم قصة الإنجازات التي أحدثتها الشرطة منذ نشأتها إلى وقتنا الحاضر من خلال متحف الشرطة، وتعريفهم على الأسلحة الحربية المستخدمة في السابق، إضافة ً إلى اطلاعهم على العديد من الصور التاريخية للزي العسكري.
وقال اللواء رفيع إن احتضان الأيتام واجب ديني قبل أن يكون واجباً مجتمعياً، فقد حثنا ديننا الكريم على الاعتناء بهم، وتوفير كافة أنواع الرعاية التي يحتاجونها من مرحلة الطفولة إلى أن يصبحوا قادرين على الاعتماد على أنفسهم.
من جانب آخر تعرف الأيتام على الإتكيت الإماراتي، أو بما يسمى "بالسنع الإماراتي" كما هو متداول لدى شعب الإمارات، بتنظيم جمعية النهضة النسائية في دبي، بهدف تدريبهم على طرق التعامل مع الآخرين، وحسن الضيافة الإماراتية، وغيرها من الأمور المتعارف عليها في الإمارات، والتي تجسد عادات وتقاليد الآباء والأجداد، التي لابد لنا من إحيائها في وجدان الأجيال.