اكد عارف المهيري المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء ان حصول المركز على افضل نتيجة لرضا الموظفين وأعلى نتيجة في مؤشر رضا الموظفين على مستوى الجهات المتوسطة في حكومة دبي، للعام الثاني على التوالي يعد مصدر فخر واعتزاز لكافة العاملين في المؤسسة، ويدفعهم جميعا لبذل المزيد من الجهد للحفاظ على هذا المركز.

وقال: بلغت نسبة رضا الموظفين 86.4 %، وهي نسبة مرتفعة بمقياس الرضا داخل المؤسسات، واشعر بان فوزنا لمرتين متتاليتين يؤكد لنا اننا نمشي على الطريق الصحيح، واننا بحاجة لدعم ما نقوم به، وزيادته بكافة الوسائل والطرق، للحصول على نسبة اعلى في العام المقبل، ومما لا شك فيه ان هذه النتيجة لم تكن لنحصل عليها لولا توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، المتعلقة بالاهتمام بالعنصر البشري وتطويره ورعايته قبل أي شيء آخر باعتباره العمود الفقري لأي مؤسسة ومجتمع".

وأوضح ان "الشفافية" التي يحرص المركز على التعامل بها مع كافة موظفيه مهما كانت درجتهم الوظيفية، واتباع سياسة الباب المفتوح التي انتهجها الجميع من نهج صاحب السمو حاكم دبي الذي لطالما تابع بنفسه سير العمل في كافة الدوائر والمؤسسات بالدولة، وتواصل بنفسه مع الموظفين والعاملين فيها واستمع لاقتراحاتهم وشكاواهم، ما كان حريا بكافة المسؤولين في كل الدوائر والمؤسسات اتباع نهجه وسياسته للوصول الى الرضا الوظيفي للعاملين، مما ينعكس ايجابيا على ادائهم، اذ لا يوجد موظف منتج ومبدع ما لم يكن راضيا عن المكان الذي يعمل به، ومستمتعا بالعمل، ويشعر بالتقدير ممن حوله.

وأشار الى ان بيئة أو مكان العمل من الجوانب والمقومات المهمة لنجاح مؤسسات ومنشآت العمل الحديثة، التي تحظى حاليا باهتمام عالمي متزايد، على اعتبار أن رضا العاملين في المؤسسة عن بيئة العمل، ينعكس على كفاءتهم وأدائهم، وبالتالي نجاح المؤسسة، موضحا ان بيئة العمل تضم العديد من الجوانب والمعايير المطبقة في المنشأة أو المؤسسة، مثل أساليب وممارسات الإدارة والقيادة وتقييم الأداء، وبرامج التدريب والتطوير والسياسات المحفزة للنجاح، ودعم العمل الجماعي، والرواتب والأجور والحوافز، والمكافآت، والتقديرين المادي والمعنوي، والعلاقة بين الرؤساء والمرؤوسين.