حصدت هيئة الصحة في دبي أمس 7 جوائز، ضمن الفئات المختلفة لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، منها جائزة المشروع الحكومي المشترك "منتدى الطاقة"، وست جوائز أخرى، وأعرب الفائزون عن سعادتهم بالفوز، مؤكدين أن التكريم بحد ذاته يعتبر وسام شرف على صدور كافة الفائزين، وحافزاً قوياً للإخلاص والتفاني بالعمل.
وأعرب عبد الله جمعة الحاصل على المركز الثاني فئة الموظف الإداري/المالي مدير الشؤون الإدارية والمالية بمركز دبي للسكري، عن سعادته بالفوز بهذه الجائزة، التي ضاعفت من حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقة، لافتاً إلى أن الجائزة حققت الأهداف المرجوة، من خلال فتح الباب على مصراعيه أمام كافة الموظفين العاملين بالدوائر المحلية للإخلاص والتفاني بالعمل، والتنافس في ما بينهم للحصول على هذه الجائزة، التي تعتبر وسام شرف لنا جميعاً.
وأشار إلى أنه حصل على بكالوريوس إدارة العلوم الصحية من الولايات المتحدة الأميركية، ثم التحق بهيئة الصحة كمسؤول إداري أول بقسم العلاقات العامة بمستشفى دبي، وقد تدرج في مسيرته الوظيفية ليتولى منصبه نظراً لتفانيه في العمل، تم ترشيحه من قبل الهيئة لتولي مشروع إنشاء مركز لعلاج مرضى السكري، والذي يعد الأول من نوعه في إمارة دبي، بحسب المعايير العالمية، وتبعه مشروع تملك المركز لصالح الهيئة، انتهاء بتوسعة المركز والانتقال إلى موقع جديد ليلائم السعة الاستيعابية والخدمات الجديدة، بعد النجاح الباهر الذي حققه المركز، وحصل على شهادات تكريم عدة، وشهادات في تكوين المعرفة.
إبداع وابتكار
وقال الدكتور بلال اليافاوي الحاصل على جائزة فئة "الموظف المبدع 1": سبق وحصلت على العديد من الجوائز العالمية من عدة جهات رسمية، ولكن حصولي على جائزة التميز يعد وسام شرف، ولها رونق وطابع خاص مختلف عن الجوائز السابقة، كونها من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وقال الدكتور اليافاوي إنه انضم إلى مستشفى راشد خلال عام 2010 م، حيث بدأ العمل على عدة مشاريع لتطوير قسم العظام والكسور. وخلال فترة عمله البسيطة، عمل على وضع هيئة الصحة على الخريطة العالمية، والحصول على الاعترافات الدولية، منها حصول قسم العظام والكسور بالمستشفى على اعتراف نقابة أطباء العظام والكسور في ألمانيا، كأول مركز خارج الدولة الألمانية في العالم يقدم خدمات على مستوى عالمي أبريل 2011. ساهم في توفير مبالغ طائلة على الهيئة، من خلال تطبيق أفضل الممارسات في مجاله، وتقليص عدد الحالات المرسلة إلى الخارج لتلقي العلاج.
كما قام بإجراء العمليات بنسبة نجاح عالية جداً، مع استعمال أحدث التقنيات العالمية، منها إجراء أكثر من 150 عملية تركيب مفصل (NAVIGATION)، كذلك قام خلال العامين بتدريب فريق من الممرضات في قسم العمليات تحت إشرافه للقيام بهذه العمليات، ودرب بصورة مستمرة، طاقماً من الأطباء على إجراء هذه العمليات للارتقاء بمستوى الأطباء في قسم العظام والكسور. ووضع برنامجاً لمدة عامين 2011-2012 لتدريب الأطباء في قسم العظام والكسور، للارتقاء بمهاراتهم إلى مستوى عالٍ جداً، ويتم حالياً وضع برنامج للعامين القادمين 2013-2014.
تحفيز الإبداع
وأعرب الدكتور يوسف المطيري "الموظف المبدع 2"، عن سعادته البالغة بالفوز بهذه الجائزة، التي تعتبر بمثابة وسام شرف، وحافزاً قوياً على الإبداع والابتكار.
وقال الدكتور المطيري، الحاصل على ماجستير مع مرتبة الشرف في الجودة والسلامة في إدارة الرعاية الصحية من الكلية الملكية للجراحين بإيرلندا، انضم إلى فريق العمل في يونيو 2011 بقسم الأمراض الصدرية في مستشفى راشد في منتصف عام 2011 م، لتطوير ومتابعة تخصص العناية التنفسية في المستشفى.
جندي مجهول
مروان العطار الجندي المجهول 2، الذي تم تعيينه بهيئة الصحة عام 1980 في قسم العلاج الطبيعي، بعد أن أتم دورات تدريبية في ألمانيا.
عمل في الأطراف الصناعية لعامين بمستشفى راشد، وانتقل إلى العمل مع المسنين هناك عام 1992 إلى عام 1998، حيث تم النقل إلى استراحة الشواب، بناء على طلب مدير المستشفى آنذاك، للتميز بالعمل المتنوع للمسنين من علاج الصدر إلى تصنيع جبائر إلى علاج طبيعي بالتمارين والأجهزة الطبية.
45 عاماً من دون غياب أو تأخير
أسد الله حاتمي، الجندي المجهول 1، الذي عمل لمدة 45 عاماً في هيئة الصحة، قال إنه سعيد جداً بالفوز بهذه الجائزة التي جاءت بعد أكثر من أربعة عقود من العمل والجد والاجتهاد، لافتاً إلى أنه عمل لمدة خمس سنوات بمستشفى آل مكتوم، وبعد افتتاح مستشفى راشد، انتقل للعمل إلى تاريخ اليوم، إجمالي الخدمة 45 عاماً، ويعد من الموظفين القلائل الذين ما زالوا على رأس عملهم منذ تعيينه، ويعد من الموظفين الأكفاء، ويمتاز بسرعة إنجاز المهام الموكلة إليه، وملفه خالٍ من الغياب والتأخير.

