عُقد أمس اللقاء التمهيدي الأول للمشرفين المنسقين لمشروع إفطار الصائم في الدولة لدى مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بهدف البحث في تطوير المشروع الذي تنظمه المؤسسة موسمياً في شهر رمضان المبارك ودور المنسقين المنشود لدعم المشروع. وقد تم خلال اللقاء مناقشة كافة التفاصيل من كافة الجوانب سواء فيما يتعلق بالتوزيع الجغرافي أو من حيث النوعية والكمية المطلوبة لكل نقطة توزيع للوجبات الرمضانية وكذلك الشروط والضوابط التي يحرص المنسقون على إيصالها بكل وضوح للأسر المواطنة المشاركة بمشروع إفطار الصائم لهذا العام 1434 هـ 2013 م. وأشاد محمد حاجي الخوري، المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، بالدور المهم الذي يقوم به منسقو المؤسسة في التنسيق بين الشركاء والمتطوعين العاملين في مشروع إفطار الصائم من جهة والأسر المواطنة المنفذة للمشروع من جهة أخرى، ممتدحاً ما يبدونه من تعاون وما يقدمونه من تضحيات بالوقت والجهد من أجل ضمان التنسيق المثالي بين جميع الجهات المعنية، كما شكر الشركات المساهمة وإداراتها لدعمهم اللامحدود الذي يقدمونه للمؤسسة لمساعدتها في الاستمرار برسالتها النبيلة والهادفة إلى تنمية المجتمع. وثمن مساندة القطاع الخاص في الإمارات لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، مضيفاً بأن دعم هذا القطاع شمل الدعم المادي الذي يعتبر أمراً حيوياً لاستمرارية مشاريع المؤسسة وتوسعها وتحقيق مهمتها التي تتمثل في توفير برامجها إلى أكبر شريحة ممكنة من فئات المجتمع. وتوجه بالشكر الى مواصلات الإمارات لتوفيرها الحافلات لتوزيع الوجبات الجاهزة في كل أنحاء الدولة، وشركة أدنوك للتوزيع من خلال توفير اسطوانات الغاز بسعر مدعوم وكذلك البلديات بتوفير الأرز كونه المكون الرئيسي لوجبات إفطار الصائمين في رمضان والدفاع المدني بالدولة من خلال المسح الفني وزيارة المنازل المشاركة في مشروع إفطار الصائم في كل إمارة وتوجيه ونصح الأسر المواطنة وتزويدهم بكافة الإرشادات واشتراطات السلامة. يذكر ان مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية تعاقدت السنة الماضية في رمضان مع حوالي 600 أسرة مواطنة لتجهيز نحو مليون و700 ألف وجبة إفطار ضمن مشروع إفطار صائم. ومن المتوقع أن يتم التعاقد في رمضان المقبل (1434 2013) مع أكثر من 600 أسرة مواطنة لإعداد حوالي مليوني وجبة رمضانية توزع من خلال أكثر من 110 نقاط توزيع في كافة أنحاء الدولة.