تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلّحة، رئيس مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية , تنطلق اليوم في المركز بأبوظبي فعاليات مؤتمر "الحروب المستقبلية في القرن الحادي والعشرين".
وأكد الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز أن تخصيص المؤتمر السنوي لهذا العام تحت موضوع الحروب المستقبلية يأتي انطلاقًا من أهميّة الموضوع وفي ظل مناخ إقليمي ودولي مُثقل بعوامل الاضطراب وعدم الاستقرار، تتجمّع فيه نذر الصراع والمواجهات. وقال ان الحروب الافتراضية، التي تُجرى عبر الكمبيوترات و"الإنترنت"، ستصبح جزءًا أساسيًا في الصراعات العسكرية بين الدول، ولقد بدأت النظرة نحو طبيعة الحروب المقبلة وأسلوب شنّها وإدارتها تختلف، وفرضت آليات التقدّم العلمي والتطوّر التكنولوجي المعقّد ظهور أنواع جديدة من الأسلحة أكثر فتكًا وتدميرًا، وشرعت العديد من الدول في التسلّح بوسائل خوضها دفاعًا وهجومًا، باعتبار ذلك جزءًا من استراتيجية الأمن القومي، وبدأت إجراء بحوث ومناقشات مستمرة في الدوائر العسكرية، لتحديد المفهوم الاستراتيجي الجديد الذي يجب اتباعه خلال الفترة المقبلة.وأوضح ان المؤتمر يوفّر فرصة ثمينة لتبادل الآراء وعرض الأفكار، التي سيقدّمها نخبة من المسؤولين والعسكريين والمحللين والمتخصّصين، حول عدد من الموضوعات تشمل الطبيعة المتغيّرة للحروب، والتهديدات الجديدة للأمن القومي، والدور المستقبلي للتكنولوجيا في الاستخدام العسكري، وكذلك الجوانب السياسية والمدنية المؤثرة في الحروب المستقبلية، بالإضافة إلى العلاقة بين شركات تصنيع الأسلحة والمؤسسة العسكرية، والأبعاد الاستراتيجية لتلك العلاقة، ومستقبل الحرب والاستقرار في الشرق ألأوسط ويتضمن المؤتمر أربع جلسات، تُقدَّم خلالها اثنتا عشرة ورقة بحثية، لعدد من أبرز الخبراء والمفكرين والباحثين والمسؤولين من دولة الإمارات ومنطقة الخليج والعالم.
ومن المقرر أن يتضمن اليوم الاول للمؤتمر جلسة الافتتاح التي يستهلها الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام المركز بكلمة ترحيبية، تليها الكلمة الرئيسية لميشيل إليو ماري، وزيرة الدفاع ووزيرة الخارجية سابقاً، الجمهورية الفرنسية.