كشفت جمعية دبي التعاونية لصيادي الأسماك في دبي عن أن عدد الدلالين المواطنين العاملين بسوق دبي للأسماك وصل إلى 27 دلالًا مواطناً، وتوقعت أن يصل العدد إلى 80 دلالًا بنهاية العام الحالي 2013، من خلال تفعيل اتفاقية الدلالة التي تم إبرامها مع بلدية دبي عام 2010.
من جهة أخرى شكلت جمعية دبي التعاونية لصيادي الأسماك في دبي برئاسة اللواء محمد سعيد المري رئيس مجلس الإدارة لجنة لاختيار الدلال المتميز على مستوى الدولة، واشترطت في عملية الاختيار أن يكون المرشح من الدلالين القدامى وممن أسهموا في مجال الدلالة وتجارة الأسماك بشكل فعال.
وتعد مبادرة اختيار الدلال المتميز التي تقدمها جمعية دبي التعاونية لصيادي الأسماك في دبي، هي الأولى من نوعها على مستوى الدولة، حيث تم ترشيح الدلال سالم عبيد علي آل علي الباطني وتكريمه من خالد سليطين وعبدالله الدليل في سوق السمك برأس الخيمة موقع عمله، حيث مارس مهنة الدلالة لمدة تزيد على 36 عاما، قام خلالها بتدريب أبناء الوطن للدخول في أسواق الأسماك .
وتقدم الباطني بالشكر لرئيس وأعضاء مجلس ادارة الجمعية على اهتمامهم بمن ساهموا في مسيرة العطاء ودفع عجلة الاقتصاد في مجال تجارة الأسماك، مبديا سعادته بتقدير الجمعية له واختياره دلالاً متميزاً على مستوى الامارات، مما كان له الأثر الكبير في دفعه للمزيد من التعاون مع جمعيات الصيادين والمؤسسات الوطنية.
وصرح خالد جمعة ثاني الفلاسي مدير الجمعية أن اتفاقية الدلالة التي أبرمت بين بلدية دبي وجمعية دبي التعاونية لصيادي الأسماك تعمل على تنظيم أعمال الدلالة في سوق السمك بديرة، وجاءت من حرص الطرفين على توطين أعمال الدلالة، وفتح المجال للكوادر الوطنية لإظهار طاقاتها في هذا المجال، وقال إن البلدية والجمعية تسعيان إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التي تتمثل في توطين مهنة الدلالة في سوق السمك في ديرة عن طريق إدارة الطرف الثاني لهذه المهنة بما ينعكس بصورة إيجابية على السوق والبائعين والمستهلكين، ويخلق فرص عمل للمواطنين لممارسة أعمال الدلالة في السوق، وإيجاد الاستقرار لأصحاب المهنة وتشجيعهم على الاستمرار والإنتاجية في مجال صيد الأسماك.
ويؤدي تفعيل الاتفاقية إلى تشجيع المواطنين على الدخول في مجال الصيد والبيع والدلالة وإيجاد سوق محلي يدار من قبل مجموعة من المواطنين وتقديم أسعار مناسبة للبيع، وتحقيق الشفافية والحيادية في عمليات بيع وشراء الأسماك لتجنب الممارسات غير القانونية سواء من البائعين أو المشترين، ومراقبة نوعية الأسماك الواردة إلى السوق و مصدرها وصلاحيتها وأحجامها وطريقة صيدها وكمياتها وعمل الدراسات الإحصائية المتعلقة بها.
يذكر أن "سوق السمك الجديد" الذي سيتم الانتهاء منه وانجازه في الفترة المقبلة، بالقرب من سوق الخضراوات القديم بمنطقة الحمرية بديرة يضاهي الأسواق العالمية، وسيكون لجمعية دبي التعاونية لصيادي الأسماك في دبي وللصيادين والدلالين المواطنين دور فاعل في هذا السوق بالتعاون مع المؤسسات والهيئات المعنية.
