تعتزم بلدية دبي تنفيذ مشروع سوق السمك بمنطقة الحمرية بدبي الذي يعد من مشاريع بلدية دبي المتميزة الذي تهدف من خلالها إلى توفير الأسواق التخصصية التي تخدم مجتمع إمارة دبي.

وصرح المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي أن السوق في طور الترسية وتعتزم بلدية دبي تنفيذه كونه من المشاريع المتميزة التي تحرص الدائرة على تنفيذها بأبهى حلة وذلك من خلال توفير كافة عناصر الجذب السياحي بالنسبة للمتسوقين والزائرين بالإضافة إلى إيجاد بيئة تسويقية ومرافق متميزة ذات مواصفات عالمية، والسوق مقسم إلى عدة أجزاء ويحتوى على مناطق للتخزين والتبريد.

كما يضم مرافق ومساحات مصممة بشكل مميز لتشمل سوق السمك 506 وحدات، كما يشمل منطقة لعرض الأسماك ومنطقة أخرى مخصصة للمزادات بالإضافة إلى سوق الخضار والفواكه 148 محلا، وسوق البهارات 63 محلا، ومنطقة البازار 47 محلا، سوق اللحوم والدواجن 72 محلا و 68 مخزنا مبردا، كما يضم أيضا 32 مطعما ومقهى و 52 كشكا تجاريا وسوبر ماركت بمساحة 5500 متر مربع وعدد 278 موقفا للشاحنات والخدمات و 769 موقفا للزوار بالسرداب، وتبلغ المساحة الإجمالية للمشروع 120ألف متر مربع.

وأضاف بأن مشروع سوق السمك يعد من أنجح الأسواق التخصصية في المنطقة التي تلقى إقبالاً كبيراً من مختلف الشرائح، كما أن له دورا متميزا لما يتمتع به من عناصر الجذب السياحي بالنسبة للمتسوقين والزائرين.

ويعد سوق السمك بإمارة دبي من أبرز الأسواق التي تلعب دورا حيويا في تعزيز الحركة الاقتصادية خصوصا فيما يتعلق بتجارة المواد الغذائية.

من جهة اخرى نظمت إدارة التراث العمراني ببلدية دبي مؤخرا ثالث محاضراتها الشهرية للعام 2013م، حيث كان عنوان محاضرة مارس 2013م "دور التصميم في المحافظة على التراث النوبي وتراث الإمارات" للدكتورة ناهد بابا، والتي تشغل وظيفة أستاذ مساعد في تصميم المنسوجات بكلية الفنون الجميلة والتصميم بجامعة الشارقة، وأقيمت المحاضرة في مبنى دار الندوة بحي الفهيدي التاريخي بإمارة دبي.

وخلال المحاضرة تم إلقاء الضوء على كيفية تطوير الرسوم والزخارف الشعبية في العمارة والمنتجات اليدوية وغيرها في كل من بلاد النوبة والإمارات المستخدمة بطريقة الجرافيكس وغيرها من البرامج الخاصة بالطباعة على المنسوجات التي تحمل الطابع التراثي المعاصر، وإلى جانب ذلك ساهمت المحاضرة في تعريف الأجيال الحالية بأهمية الحفاظ على الهوية والخصوصية لتراثهم الشعبي والاعتزاز به.

وتطرقت المحاضرة إلى عدد من المحاور، وهي أهمية منطقة النوبة، والتراث النوبي وأهم السمات المشتركة بين تراث النوبة والإمارات وخاصة في الحرف والزخارف المشتركة بينهم. كما تطرقت المحاضرة إلى كيفية ابتكار تصميمات معاصرة مستوحاة من ثقافة خاصة مع المحافظة على بعض المعاني الغنية للزخارف المستخدمة وخاصة للتمييز بين كل من الفنون الشعبية في المنطقتين بخصائص شكلية وتعبيرية وجمالية يمكن الاستفادة منها.