كشفت دراسة حديثة أن نسبة 1,9% من سكان الإمارات يعانون من مرض الانسداد الرئوي المزمن 1، في حين قدرت عدد الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض في منطقة الخليج بنحو 13 مليون شخص.
وقالت الدراسة إن 63٪ من المصابين بهذا المرض في الدولة لا يخضعون للعلاج، حيث تعتبر هذه النسبة الأعلى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتشكل 1,2% من إجمالي سكان الدولة. وعلاوة على ذلك، يعاني 37٪ من المرضى في الإمارات من أزمات رئوية ذات تأثيرات مستدامة.
وقال الدكتور بسام محبوب، الاستشاري ورئيس قسم الطب الرئوي بمستشفى راشد في دبي: على الرغم من انتشار مرض الانسداد الرئوي المزمن وتأثيره السلبي للغاية في كل من نوعية الحياة وحيوية المرضى، غير أن الجهود المبذولة لتشخيص المرض وعلاج الأشخاص المصابين لا تزال محدودة. ويعود أحد أسباب ذلك إلى عدم إدراك تأثير بقاء مرض الانسداد الرئوي المزمن دون تشخيص على قطاع الرعاية الصحية.
فقد يفترض مزودو الرعاية الصحية أن المرض الذي لا يتم تشخيصه لا يكلف شيئاً لعلاجه، ولكن عدم تشخيص مرض الانسداد الرئوي المزمن يكلف في الواقع قطاع الرعاية الصحية الآلاف من الدولارات سنوياً عن كل حالة. إن أمراض الجهاز التنفسي على وشك أن تصبح السبب الرئيسي الثاني للوفيات حول العالم.
وإن أمراضاً مثل الانسداد الرئوي المزمن في طريقها لأن تتصدر أعباء ميزانيات الرعاية الصحية. ولكننا لا نعرف سوى القليل عن هذه الأمراض وتأثيراتها في منطقة الشرق الأوسط. إننا نطمح إلى معالجة أهم القضايا، بدءاً من انتشار المرض وصولاً إلى التشخيص والعلاج المتطور.
