يشارك مئات من شباب الإمارات بالابتكارات والمشاريع العلمية ضمن مسابقة "بالعلوم نفكر" التي تطلقها مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب بهدف اكتشاف المواهب العلمية الشابة وتنميتها.

وتقدمت للمسابقة مئات المشاريع فيما تم اختيار 165 منها للمنافسة على هذه المسابقة ، التي تعتمد على ثماني فئات لطلبة المدارس الثانوية وهي: الكيمياء التطبيقية، الفيزياء التطبيقية، الأنظمة الكهربائية، الطاقة، إدارة العلوم البيئية، أنظمة الميكانيك والصناعة، أنظمة الأمان والأنظمة الذكية، وأنظمة المواصلات، بينما تنقسم المشاريع المشاركة لفئة طلبة الجامعات إلى الهندسة والعلوم التطبيقية.

شراكة

وتُعرض المشاريع المرشحة لجائزة بالعلوم نفكر، خلال معرض "بالعلوم نفكر" والذي تطلقه المؤسسة في 21 أبريل الجاري ويستمر حتى 23 منه في مركز دبي التجاري العالمي، تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات، وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم وبدعم من هيئة كهرباء ومياه أبوظبي، وشركة سيمنس.

استجابة

وقالت ميثاء الحبسي إن المشاريع التي تأهلت تعد مشاريع متميزة جداً تنبئ عن مواهب علمية فذة، وان المميز في معظم هذه المشاريع هو تواؤمها مع احتياجات البيئة المحلية، مما يحفز الشباب على الابتكار العلمي لحل المشاكل استجابة لاحتياجات المجتمع وسوق العمل محلياً وعالمياً.

ومن المشاريع المميزة التي تشارك في المنافسة مشروع من منطقة رأس الخيمة التعليمية حول توليد الطاقة الكهربائية من حركة القطارات والمترو، حيث يقوم المشروع على فكرة يمكن من خلالها استخدام التيار الهوائي الناتج عن حركة المواصلات في توليد طاقة كهربائية، وبهذا يتحقق هدف إعادة تدوير لجزء من الطاقة المهدرة والضارة للبيئة.

عزل الحرارة

أما من المنطقة الغربية فتقدمت إحدى المدارس بمشروع ذكي حول "الطابوق الجديد أو الطوب الكيميائي"، حيث يطرح تصنيع نوعية من الطوب تعزل المنزل عن المحيط الخارجي وذلك استجابة لظروف الحياة في منطقة الخليج العربي من حيث عزل الحرارة والضجيج مما يساهم في تقليل استهلاك الطاقة.

ومن المشاريع المميزة أيضا هو مشروع تقدمت به مدرسة من منطقة أبوظبي التعليمية، ويهتم بمحطات الصرف الصحي في بلدان العالم الثالث ومخيمات اللاجئين غير الرسمية والتي تعاني حالة مروعة من انتشار الأوبئة والأمراض التي تسببها بكتيريا قولونية (كولاي)، حيث يقترح المشروع القضاء عليها باستخدام محطة الصرف الصحي البسيط بأسعار معقولة والتي تم تصميمها بشكل مبسط وكلفة قليلة، كما أن هذه المحطات ستعمل على توليد الغاز الحيوي.

وتشارك إحدى الجامعات بمشروع يتمحور حول تطوير المفاعل الحيوي للخلايا وجعله قابلاً للاستخدام مرات عديدة، حيث يقوم على إعادة تصميم المفاعل الحيوي للخلايا الحية وجعله قابلًا لإعادة الاستخدام لمرات عديدة، مما يحسن من وصول الأكسجين للخلايا بحيث تتمكن من البقاء لفترة طويلة من الزمن.