أوصى المشاركون في المؤتمر العربي الأول للصحة العامة الذي اختتم فعالياته في دبي أمس تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي بضرورة تطوير قوانين ولوائح الصحة العامة، وتشجيع التعليم والتدريب في مجال الصحة العامة لتخريج الكفاءات وبناء القدرات في مجال الصحة العامة وترجمة المعرفة العلمية إلى تطبيقات واقعية.

وطالب المشاركون في المؤتمر الذي نظمته الهيئة بالتعاون مع الاتحاد العالمي لجمعيات الصحة العامة، وبدعم من مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون، وجمعية الإمارات الطبية، وجائزة الشيخ حمدان بن راشد للعلوم الطبية بضرورة إنشاء وتعزيز الجمعيات الوطنية للصحة العامة في الدول العربية كأساس لإنشاء الجمعية العربية للصحة العامة في المستقبل.

والعمل على إنشاء آليات حكومية للحوار حول قضايا الصحة العامة وبناء الشراكات البناءة مع الهيئات ذات الصلة والشركاء المعنيين، وإيلاء الاهتمام الكافي للمحددات الاجتماعية للصحة العامة وأهميتها لصحة المجتمع، وضمان الوصول إلى نظم صحية فعّالة بما في ذلك خدمات الصحة العامة.

كما أكد المشاركون في ختام فعاليات المؤتمر أهمية تعزيز التواصل والتعاون المثمر مع العاملين بمختلف التخصصات في المجال الصحي، وتمكين أفراد المجتمع من زيادة سيطرتهم على صحتهم وتحسينها ورفع قدراتهم للوقاية من الأمراض، وتشجيع ودعم البرامج الوطنية في مجال الصحة العامة لتنمية القيادات في هذا القطاع بمختلف الدول العربية، ووضع جدول أعمال لسياسات واستراتيجيات الصحة العامة في المنطقة العربية من خلال تحديد الأولويات وتطوير سياسات محددة وخطط تنفيذها وتقييم مخرجاتها.