أكد المستشار علي محمد المنصوري رئيس الاتحاد التعاوني لجمعيات صيادي الأسماك، أن الاتحاد التعاوني لجمعيات صيادي الأسماك بالدولة ومن ضمن خطته واستراتيجيته القادمة لدعم قطاع الصيد والصيادين والتي تحظى برعاية القيادة الرشيدة ستشمل العديد من المشاريع التنموية من توفير الخدمات الرئيسية في موانئ الصيد على مستوى المناطق بالدولة.
جاء ذلك خلال زيارته التفقدية الميدانية إلى جمعيات الساحل الشرقي والبالغ عددها 6 جمعيات ومرافقها، يرافقه نائبه سليمان خميس الخديم رئيس لجنة شؤون الصيد والصيادين بالشرقية اطلعوا خلالها على أوضاع صيادي الأسماك والجمعيات ومتطلبات تطويرها وفقا لمتطلبات دعم الصيد وقطاع الثروة السمكية.
واستمع المنصوري إلى شرح عدد من صيادي الأسماك عن أهم التحديات التي تواجههم ومن أهمها تطوير مواقع الصيد وتعزيز الدعم اللازم لهم، بالإضافة إلى مشاكل البنية التحتية لعدد الموانئ في المنطقة والحاجة إلى تطويره بالآليات المطلوبة وبالخدمات العامة، وهو الأمر الذي يعرقل قدرتهم على صيد الأسماك بصورة صحية وسليمة مستدامة، وبعض النقاط المؤرقة في مخالفات الصيادين وفق آلية تطبيق القانون وبالأخص مع أجهزة الرقابة البحرية.
تفقد
وقال المستشار علي محمد: " إن الزيارة تهدف إلى تفقد أوضاع الصيادين والتعرف على مشكلاتهم عن قرب وتوفير المساعدات المختلفة لهم وتحفيزهم ماديا واجتماعيا، وتعزيز قطاع الصيد بوجه عام وبحث إمكانية وضع آليات جديدة من شأنها تطويره وتنميته ومضاعفة الإنتاج السمكي للأجيال الحالية والمستقبلية ".
فيما ثمن نائب رئيس الاتحاد زيارة المنصوري إلى مواقع الصيادين بالساحل الشرقي ما من شأنه أن يساهم في تعزيز التعاون مع الصيادين وتلبية احتياجاتهم والارتقاء بالجمعيات والثروة البحرية بالمنطقة مع الأخذ بعين الاعتبار ملاحظاتهم ورفعها للجهات المعنية.
