من رجالات العمل الخيري والإنساني والثقافي في إمارة دبي، الذين آمنوا بقدرة العمل الإنساني للتواصل بين الشعوب والدول، وعلى رسم البسمة فوق شفاه المحتاجين في الداخل والخارج.. لم يتوان في سبيل تحقيق هذا الهدف عن مرافقة قوافل الإغاثة الى العديد من الدول للاطلاع بنفسه على احتياجات المتضررين من الكوارث الطبيعية أو المتضررين من النزاعات.

المستشار ابراهيم محمد بوملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، يرى أن الأعمال الخيرية والإنسانية التي تقوم بها الدولة ينبع من إيمانها بضرورة مساعدة الأشقاء في أوقات المحن، وأن الجهود التي بذلتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية في أكثر من بلد تؤكد إيمانها بمعاني التضامن ومساندة الأشقاء، وهي المعاني التي أرساها المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما وتمشي على خطاهما القيادة الرشيدة.

يقول: إننا في دولة الامارات العربية المتحدة نقف في طليعة القوى الخيرة في العالم، فقد امتدت المساعدات والعمليات الاغاثية والانسانية التي تقوم بتقديمها مختلف الهيئات والمنظمات العاملة في قطاع الاغاثة في الدولة الى كافة الدول والشعوب المنكوبة في سائر أنحاء العالم.

وعن رعاية اليتيم وكفالته يقول إن رعاية وكفالة الأيتام من أجل الأعمال التي حث عليها ديننا الحنيف وجعل لها من الأجر والمثوبة منزلةً عظيمة وجعلها من أفضل القربات إلى الله تعالى، لأن الايتام هم الفئة الأكثر معاناة في مجتمع الطفولة، وتفقدهم حالة اليتم عطف الأبوة أو حنان الأم أو الاثنين.

ويشير إلى أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية لها دورها الهام والفاعل في إغاثة العديد من الدول المتضررة من جراء الكوارث الطبيعية، ومن هذه الدول التي قدمت لها مساعدات في الفترة الماضية جمهورية الصومال ومنطقة القرن الأفريقي ودولة مدغشقر.