بدأت دائرة الأشغال العامة في الشارقة أعمال البنية التحتية لمشروع سوق السيارات المستعملة في منطقة الرقعة الحمراء الجديدة والتي اختارها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ليكون بديلا عن الموقع الحالي في منطقة أبوشغارة الذي يسبب ازعاجاً كبيرا لسكان المنطقة، حيث سيتم تنفيذ المشروع على مرحلتين، الاولى بتكلفة 250 مليون درهم، منها 150 مليون درهم للبنية التحتية، و100 مليون درهم للمباني، اما المرحلة الثانية فسيتم فيها تنفيذ عدد من المحال التي ستبيع قطع الغيار ومستلزمات السيارات.
توجيهات عليا
وأكد المهندس هلال الصاحي، مدير ادارة المشاريع في دائرة الأشغال العامة بالشارقة، أن صاحب السمو حاكم الشارقة وجه في السابق بإيجاد حل بديل وسريع لسوق السيارات المستعملة في منقطة أبوشغارة، حيث بدأت الدراسات المشتركة التي قامت بها دائرة الاشغال العامة بالتنسيق مع دائرة التخطيط والمساحة وبلدية الشارقة ودائرة التنمية الاقتصادية وذلك لتخفيف الازدحام في منطقة أبوشغارة وتقليل الضغط على مركز المدينة، وبعد عدة دراسات واحصائيات تم تسجيل ملاحظات قاطني المنطقة، وتكليف أحد بيوت الخبرة لإعداد تصاميم تفصيلية لمشروع السوق الجديد في منقطة الرقعة الحمراء لاستيعاب النمو المتساريع في هذا القطاع.
بنية تحتية
وأضاف الصاحي: انه جاري تنفيذ البنية التحتية من خلال أحد المقاولين المتخصصين في أعمال الطرق، ثم يبدأ العمل في تنفيذ مباني السوق، وهذه الخطوة هي المرحلة الاولى، وستتبعها مرحلة اخرى، كما أن السوق الحالي سيتضمن 300 قطعة ارض، والمحال تنقسم الى محال لبيع السيارات المستعملة، ومحال لبيع الكماليات وقطع الغيار والصيانة، ومحال تجارية، بالاضافة الى منطقة مزاد علني.
واوضح أنه سيتم توفير أعداد كبيرة من المواقف للتجار انفسهم بالإضافة إلى مرتادي السوق ، مشيرا إلى توفير كافة الخدمات في السوق، وتوفير طرق داخلية تسهل من حركة مرتادي السوق، بالإضافة إلى 1800 موقف، منها مواقف على امتداد الطرق الداخلية للزوار، ومواقف داخلية وخارجية.
من جانبه قال عمران الخميري، مدير إدارة الاتصال المؤسسي في دائرة الأشغال العامة، إن سوق أبوشغارة يعتبر ضمن المنظومة الاقتصادية بالإمارة، لذا لابد أن يكون هناك مراعاة ومعايير لهذا السوق وتفاصيله، مشيرا إلى أن الدائرة رأت إيجاد بديل لاستيعاب هذا الحجم من المركبات والاحتياجات الخاصة بها.
موقع حيوي
أشارالمهندس هلال الصاحي مدير ادارة المشاريع في دائرة الأشغال العامة بالشارقة إلى أن الموقع الذي اختاره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، بمحاذاة طرق حيوية واستراتيجية مثل شارع الشيخ محمد بن زايد وشارع الشارقة الذيد وذلك لاستقطاب اكبر فئة من الزوار حيث يقع السوق على مساحة 420 ألف متر مربع، وستكلف البنية التحتية فقط 150 مليون درهم، وبينما ستكلف المباني 100 مليون درهم، لافتا إلى انه تمت مراعاة توفير مساحة فيها مرونة وقابلة للتطوير على المدى البعيد لاستمرار سوق السيارات المستعملة في الشارقة المعروف على مستوى دول التعاون والشرق الاوسط.