أكد المهندس عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة بدبي أن تطوير وحدات العناية الحرجة في مختلف المستشفيات التابعة لها وبناء وتدريب الكوادر الطبية العاملة في هذا المجال ساهم في خفض نسبة الوفيات في هذه الوحدات من 60 % إلى 30 % في حين أن النسبة المقبولة عالميا تتراوح بين 45 إلى 50 %.

وقال المهندس الميدور عقب افتتاحه فعاليات مؤتمر الإمارات التاسع للعناية الحرجة الذي تنطلق فعالياته بالتزامن مع المؤتمر الآسيوي الإفريقي الخامس للرابطة العالمية لجمعيات العناية الحرجة، والمؤتمر التاسع لرابطة الجمعيات العربية للعناية الحرجة، والمؤتمر الاول للرابطة العالمية لالتهابات تسمم الدم الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة، بفندق الانتركونتننتال فيستيفال سيتي بدبي .

ودعا الميدور إلى مضاعفة الجهود للحد من انتشار مرض تسمم الدم الذي تشير الاحصائيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية إلى أنه أصبح من الاسباب الرئيسية للوفاة على مستوى العالم ، حيث تتراوح الاصابة به سنويا على مستوى العالم من 20 إلى 30 مليون شخص بينهم 6 ملايين طفل، وأن هناك وفاة واحدة كل دقيقة بسبب هذا المرض. وثمن الجهود التي تقوم بها شعبة العناية الحرجة بجمعية الامارات الطبية ودورها الفاعل في تطوير قدرات العاملين في هذا المجال الطبي المتخصص وحرصها على تنظيم هذا المؤتمر السنوي الذي يجمع نخبة من الاطباء والخبراء لمناقشة آخر المستجدات العالمية في مجال العناية الحرجة.

محاور

وقال الدكتور حسين آل رحمة رئيس المؤتمر، رئيس الاتحاد العربي لجمعيات العناية المركزة، رئيس جمعية الامارات للعناية المركزة، ورئيس قسم العناية المركزة بمستشفى دبي أن المؤتمر الذي يتضمن 180 محاضرة سيناقش خلال جلساته العلمية عددا من المحاور المتعلقة بتسمم الدم، والتمريض في العناية المركزة وطرق التطوير والتحديث والتدريب، والعناية المركزة في الاطفال، وسبل التعامل مع حالات الطوارئ في أقسام العناية المركزة في جميع التخصصات الطبية مثل أمراض الكلى وأمراض الجهاز التنفسي والأمراض العصبية وإصابات الدماغ والأخلاقيات التي تنظم التعامل مع حالات الموت الدماغي السريري وقضية التبرع بالأعضاء البشرية.

وتشارك في المؤتمر 28 شركة تقدم آخر ما توصل له العلم في صناعة الاجهزة والمعدات والتقنيات المتعلقة بالعناية الحرجة.

 

قسم جديد

 

يفتتح مستشفى دبي قريبا قسماً جديداً للعناية المركزة بسعة 9 أسّرة بكلفة تزيد على 50 الف درهم لكل سرير لاستيعاب الحالات المتزايدة التي يتم تحويلها للعناية المركزة من مختلف الأقسام. وقال الدكتور حسين عبد الرحمن المدير الطبي لمستشفى دبي، إن الهيئة تعاقدت مع 25 ممرضة بعضهن وصل وباشر العمل، في حين يتوقع أن تلتحق الآخريات قبل الافتتاح الرسمي للقسم في الطابق العاشر. وأضاف إن القسم الحالي والذي تبلغ طاقته الاستيعابية 18 سريراً يعاني من ضغط شديد بسبب الحالات الخطرة التي يتم تحويلها من الإمارات الأخرى، لافتاً إلى أن نسبة الإشغال في القسم تصل معظم أيام العام إلى 100% .