تواصل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تنفيذ الأعمال الإنشائية لمشروع صالة الأفراح متعددة الأغراض، والتي تسع 1200 شخص على شارع الاتحاد في أم القيوين، حيث سيتم استخدامها في العديد من المناسبات الاجتماعية والثقافية والتعليمية والتدريبية والاجتماعات والمعارض، ومن المتوقع افتتاحها قريباً، بحسب محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، الذي أكد أن العمل جار في تمديد التيار الكهربائي بعدما اكتملت كافة الأعمال الإنشائية، وذلك بالتنسيق مع الهيئة الاتحادية للكهرباء والمياه.
وأضاف أن هذا المشروع يأتي تماشياً مع حرص مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في الساحة المحلية، لتستخدم هذه الصالات كصالات أفراح عند الحاجة، وذلك لدعم الشباب وتشجيعهم على الزواج وتسهيل السبل اللازمة لذلك، وتوفير الحياة الكريمة والمستقرة للمواطنين، مبيناً في الوقت ذاته أن المؤسسة تبنت فكرة بناء عدد 8 صالات متعددة الأغراض مماثلة في الإمارات الأخرى، مساهمة منها في تخفيف أعباء الزواج عن الشباب المواطنين وتقديم أفضل الخدمات اللازمة لتنظيم وإقامة حفلات الأعراس، بالإضافة إلى استخدامها في عدة نشاطات مثل عقد المؤتمرات وإقامة المعارض والندوات وورش العمل المختلفة، ومن الممكن أن تستفيد منها كافة الدوائر الحكومية والمحلية بالإمارة.
وأوضح مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، أن المشروع يتكون من صالتين بعرض 25 متراً وطول 38 متراً للصالة الواحدة، إضافة إلى إمكانية فتح الجدار الفاصل بينهما لتصبح صالة واحدة كبيرة بعرض 50 متراً وعرض 38 متراً، وتتسع لنحو 1200 شخص، لافتاً إلى أنه يشتمل على مجلسين لكبار الشخصيات ومكاتب الإدارة والموظفين لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وغرف تحكم ذات تقنية عالية لخدمات الصوت والتصوير التلفزيوني والإضاءة مع توفير غرفتين منفصلتين من الدوائر التلفزيونية المغلقة في الطابق الأول من المشروع وغرف لتغيير الملابس.
وأوضح أن المشروع يتوافر فيه مطبخ رئيسي من الحجم الكبير الذي يلبي كافة المناسبات المختلفة، وذلك لتحضير وتقديم أي نوع أو حجم من وجبات الطعام، كما يتمتع بمواصفات فنية هندسية عالية ومجهز تجهيزاً كاملاً بجميع المرافق الخدماتية مثل المواقف العامة ورصيف التحميل الخارجي ومواقف سيارات العاملين وسيارات الإسعاف وغرفة المضخات وغرفة مخصصة للقمامة، حيث تتسع المواقف إلى أكثر من ألفين و500 سيارة.
