اكملت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع استعداداتها لإطلاق القافلة الثقافية الخامسة عشرة من مبادرة القوافل الثقافية والثانية لهذا العام، حيث تحط رحالها في منطقة "فلج المعلا" التابعة لإمارة أم القيوين ومناطق الراشدية وكابر والمهذب والسلمة القريبة من الفلج يومي 18 و19 أبريل الجاري.

وتنظم وزارة الثقافة قافلة فلج المعلا تماشياً والهدف الثاني من الخطة الاستراتيجية للوزارة (2011-2013) الرامية إلى المحافظة على الهوية الوطنية وتعزيز مقوماتها، بالمشاركة المجتمعية والتنمية الثقافية بكل الوسائل المتاحة، حيث حققت مبادرة القوافل الثقافية نجاحا كبيرا في الاعوام الثلاثة الماضية، واستفاد منها ما يزيد عن 50 ألف مواطن ومقيم وبمشاركة أكثر من 125 جهة حكومية وخاصة.

وعقدت اللجنة العليا المنظمة لمبادرة القوافل الثقافية مؤخراً اجتماعاً تحضيرياً بمقر وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في ابوظبي بحضور فريق عمل القوافل الثقافية، أقرت فيه موقع فلج المعلا وموعد انطلاق القوافل الذي عادة ما يكون يومين في نهاية الاسبوع باعتبارهما يومي الإجازة مما يضمن مشاركة الأطفال والشباب والرجال والنساء في القافلة ويحقق مفاهيم الترابط الأسري والتواصل العائلي في موقع الفعالية، كما أقرت اللجنة تقديم ما يزيد عن 120 فعالية بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة في الدولة.

بدورها، قالت عفراء الصابري وكيل الوزارة المساعد للخدمات المساندة رئيس اللجنة العليا المنظمة لمبادرة القوافل الثقافية إن تواجد القوافل الثقافية في فلج المعلا بإمارة أم القيوين هو استكمال لمسيرة مبادرة القوافل التي تزور المناطق البعيدة بكافة إمارات الدولة لتعزيز التلاحم المجتمعي وتطبيقاً لمفاهيمه السامية، باعتبار القوافل إحدى أهم المبادرات المجتمعية للوزارة، حيث تحقق من خلالها التواصل مع المجتمع بكافة فئاته ومكوناته والمواطنين من ساكني المناطق البعيدة في المقام الأول، مضيفة أن القوافل تهدف إلى إيجاد بيئة تكاملية تستمد مقوماتها من مبدأ الوطنية المشتركة ومد جسور الشراكة الفاعلة بين مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة.

وأوضحت الصابري أن استقبال سكان المناطق البعيدة للقوافل بحفاوة وترحيب خلال أربع عشرة قافلة نظمتها الوزارة وشركاؤها لهو خير دليل على نجاح الأهداف التي نظمت من أجلها، الأمر الذي جعل أعضاء الفريق المشارك في تنظيم القوافل يتنافس على التجديد والإبداع في كل زيارة للمبادرة ويحرص على استكمال مسيرة نجاح مبادرة القوافل.

وأشارت إلى أن الدعم والتشجيع المستمر الذي يستمده الفريق من القيادة والأهالي والشركاء، كان الدافع الرئيسي في دفع عجلة التنمية الثقافية والمجتمعية التي من شأنها المساهمة في تعميم الفائدة على كل الدولة، وخاصة مواطنيها القاطنين في المناطق التي تزورها القافلة.

 

تنوع

قالت الصابري أن القافلة الخامسة عشرة والثانية لعام 2013، في منطقة فلج المعلا سوف تختلف عن سابقتها بإضافة العديد من الفعاليات والأنشطة المستحدثة حيث تبدأ الفعاليات المصاحبة للقوافل قبل 10 أيام من الفعالية الرئيسية تنظم خلالها الوزارة مجموعة من الندوات والورش العملية والمحاضرات التثقيفية.