أكدت نورة عبدالله الصريدي، مدير مركز التنمية الاجتماعية في أم القيوين، أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أثلجت صدورنا، مبينة أن سموه منذ توليه مقاليد الحكومة الاتحادية يعمل جاهدا على تقديم أفضل الخدمات لكافة الوزارات والدوائر حتى يرتقي بها، لافتة الى أن القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قد ذللت كافة الصعاب التي تواجه المسؤولين والمواطنين، فشيدت مراكز الخدمات الاجتماعية والمستشفيات والمدارس والطرق والمساكن للمواطنين، التي من شأنها أن توفر لهم الاستقرار والحياة الكريمة لهم ولأبنائهم، اضافة الى تقديم العون والدعم لكافة المواطنين بمختلف إمارات الدولة، الأمر الذي من شأنه أن يعزز الاستقرار الأسري.
دعم
وأضافت أن ما ننعم به من أمن واستقرار وازدهار ورخاء ما هو إلا بفضل الدعم المستمر والرعاية الكريمة التي تتلقاها مختلف شرائح المجتمع ومؤسساته العامة والخاصة من القيادة الرشيدة في ظل الحكومة الاتحادية وتحت مظلة تستند إلى سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان، فضلا عن العادات والتقاليد الكريمة لأبناء الإمارات الذين يعيشون في تكافل وتعاضد قل مثيله، مبينة ان صاحب السمو نائب رئيس الدولة وقف على المنتجات التي تقدمها الأسر المنتجة، اضافة الى محلات 6 أسر منتجة من الرجال الذين يقومون بعمل منتجات الأدوية الشعبية والحلوى والسعفيات والقراقير وكافة المعدات التي تستخدم في عملية الصيد.
وأوضحت مدير مركز التنمية الاجتماعية في أم القيوين أن عدد الأسر المنتجة التي تستفيد من الخدمات التي يقدمها المركز وصل إلى 25 أسرة منتجة ومتعففة، وأن الأسر تقدم منتجات مختلفة يقوم المركز بدعمها وتوفير ما تحتاجه من المواد الخام وتسويقها من خلال إقامة وتنظيم المعارض التي تشارك فيها العديد من المؤسسات والشركات المحلية والجمعيات الخيرية والأفراد، لافتة إلى أن المركز يقوم بحل الكثير من المشاكل والخلافات الأسرية بعيدا عن أروقة المحاكم، وأن هناك عددا كبيرا من العضوات من ذوات الخبرات في إحياء التراث الشعبي يقمن بتنظيم المعارض داخل المدارس من أجل تعريف الطلبة بتراث الدولة وعادات وتقاليد الاجداد.
معارض خيرية
وأضافت الصريدي أن مركز التنمية الاجتماعية في ام القيوين أقام العديد من المعارض الخيرية للأسر المنتجة والمتعففة بهدف عرض منتجات تلك الأسر والترويج لها وذلك بدعم قوي من المركز الذي يقوم بتوفير المواد الخام، موضحة أن منتجات تلك الأسر تمثلت في الدخون والعطور والملابس والعباءات إلى جانب الأكلات الشعبية التراثية، مبينة أن وزارة الشؤون الاجتماعية تنفذ العديد من الخطط والبرامج لتوفير الدعم لجميع الأسر المنتجة والمتعففة وتوفير وسائل إقامة معارض دورية لتسويق منتجاتها إلى جانب دعم مشاركتها في المهرجانات والفعاليات التي تنظم من وقت لآخر من قبل العديد من الجهات والمؤسسات، وذلك ليس في مركز التنمية الاجتماعية في أم القيوين بل في كافة المراكز المنتشرة على مستوى الإمارات، حيث تقوم بدعم مباشر للأسر المنتجة بتوفير المواد الخام التي يمكنها من زيادة إنتاجها وذلك من أجل دفع الأسر المتعففة والمنتجة لكي تصبح معتمدة على ذاتها ، مبينة إلى أن تلك المراكز تقوم بنشر التوعية الصحية والاجتماعية والثقافية بالتعاون مع مختلف القطاعات الحكومية والخاصة ذات العلاقة.
ولفتت الى أن المركز يضم اقساما عدة منها الحضانة وقسم التراث وقسم التوجيه الاسري وقسم البرامج المهنية، اضافة الى اقامة البرامج التعليمية والدورات التدريبية للأسر التي يحتويها، كما أن هناك قسم التوجيه الاسري الذي يقوم بإعداد المحاضرات وحملات التوعية، اضافة الى قسم الأسر المنتجة وورش الخياطة وورشة المجسمات ومطبخ للأسر المنتجة.
استيعاب 500 شخص
يخدم مركز الخدمات الاجتماعية بمنطقة السلمة في ام القيوين، الذي أنشئ بتمويل من مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والانسانية بتكلفة 25 مليون درهم وقادر على استيعاب 500 شخص في مجمل قاعاته خدمات عدة للأسر المنتجة ولكبار السن والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، ويعد مقرا للخدمة الاجتماعية تستفيد منه شرائح كبيرة، اضافة الى احتوائه على قسم خاص للحضانة يشتمل على قاعات للأطفال للعناية بهم وتعليمهم وتربيتهم وتزويدهم بالمعلومات التي تنمي مداركهم وعقولهم في النواحي الاجتماعية والتعليمية، اضافة الى غرف للمشرفين وأفنية داخلية لممارسة الألعاب، كما يحوي مركز الخدمات قاعات لإنتاج وتعليم الأشغال اليدوية خاصة للنساء لتساعدهن في انتاج أعمال تراثية ومشغولات محلية والتي يمكن عرضها من خلال صالة العرض الموجودة في المبنى والتي تعد منفذاً تسويقياً دائماً لمنتجات الأسر المنتجة.
