أكدت قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة جمعية مرشدات الإمارات الرئيسة الفخرية لمفوضية مرشدات الشارقة، الأهمية البالغة لزيادة التوعية المجتمعية حول الحركة الإرشادية في دولة الإمارات ودورها البارز في تحقيق التنمية الوطنية وخلق التغيير الإيجابي في المجتمع.

وقالت سموها "نثمن الثقة الكبيرة التي أولتنا إياها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الفخرية لجمعية مرشدات الإمارات وسنسعى جاهدين لاستحداث مفوضية في كل إمارة تتولى تنشيط وإدارة وتطوير الحركة الإرشادية وفقاً للسياسة العامة للجمعية وبما يتماشى مع احتياجات المجتمع".

وأشارت إلى أن تعزيز مكانة الفتاة في مجتمعها وتأهيلها وتمكينها لتولي المناصب القيادية والريادية في شتى المجالات - على الصعيدين المحلي والعالمي - ينبع من المكانة المحورية التي تحتلها المرأة الإماراتية كشريك استراتيجي في دعم التنمية الشاملة ودفع عجلة التقدم الاجتماعي المستدام في الدولة.

جاء ذلك خلال اجتماعها مع عضوات التشكيل الجديد لمجلس إدارة جمعية مرشدات الإمارات في قصر البديع لاستعراض أبرز إنجازات الجمعية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي خلال الأعوام الماضية والتعريف بالحركة الإرشادية وأهمية العمل التطوعي والمجتمعي في الدولة والاطلاع على تجربة مفوضية مرشدات الشارقة اضافة الى توزيع المهام المناطة بالعضوات الجدد في مجلس الإدارة.

ويضم مجلس إدارة الجمعية الجديد برئاسة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس جمعية مرشدات الإمارات

كلا من الدكتورة نورة عبدالرحمن المدفع نائبة رئيسة جمعية مرشدات الإمارات والشيخة ندى بنت سالم القاسمي ونجوم محمد المرزوقي منسق مشاريع بدائرة الشؤون البلدية في بلدية أبوظبي وعائشة سيف آل علي رئيسة مجلس سيدات أعمال أم القيوين ومريم عبدالرحمن الشرفا رئيسة الاتصال المؤسسي والتسويق في مصرف عجمان.

واستعرض الاجتماع مقدمة حول الحركة الإرشادية في دولة الإمارات والتي يعود إلى تاريخها إلى عام 1973 حين عقد أول مخيم نسائي على يد عدد من القياديات بهدف تنمية قدرات المرأة وتمكينها لتصبح عضواً رائداً في المجتمع ومثالاً يقتدى به ثم تم تقديم نبذة موجزة عن جمعية مرشدات الإمارات والتي تعتبر من الجمعيات الرائدة في مجال الاهتمام بشؤون الفتاة الإماراتية وإيجاد منصة اجتماعية خاصة بها لممارسة أنشطتها الثقافية والترفيهية وإعدادها الإعداد المطلوب للارتقاء بمهاراتها القيادية وآفاقها الفكرية.

كما عملت الجمعية على توثيق علاقتها مع دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والأجنبية من خلال تبادل الزيارات والمشاركة في المخيمات والمؤتمرات والتجمعات لتعريف المجتمع الدولي بالنهضة والتطور الذي تشهده الحركة الإرشادية بالدولة.

وبحث الاجتماع أهمية العمل التطوعي - باعتباره ركنا أساسيا في الحركة الإرشادية - وضرورة غرس ثقافة التطوع والعمل الجماعي وروح الفريق في الأجيال القادمة كما تم التأكيد على أهمية حث الفتيات على أن يصبحن متفاعلات اجتماعياً من خلال المشاركة في الأعمال المجتمعية وتوجيه فكرهن وذاتهن نحو مفاهيم جديدة للتطوع لتوطيد العلاقات الاجتماعية ولتعزيز الجهود المجتمعية والتوعوية وتوجيهها لدعم القضايا التي يتبناها المجتمع.