اتفقت دولة الإمارات العربية المتحدة وكندا في بيان لهما أمس على إعادة نظام التأشيرة السابق لتشجيع الاستثمارات والسياحة وتحقيق الازدهار لشعبي البلدين.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وجون بيرد وزير الخارجية الكندي الذي يزور البلاد حالياً  في بيان مشترك لهما أمس متانة العلاقات الإماراتية الكندية التي ساهمت في تحقيق الأهداف المشتركة لأجندة التعاون الرامية إلى تعزيز الروابط بين البلدين.

ووصف البيان الإمارات وكندا بأنهما شريكان استراتيجيان قادران على المساهمة بشكل كبير في تحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة وأن علاقاتهما مبنية على ثلاث دعائم أساسية هي الازدهار والأمن والتنمية.

وجاء في نص البيان: "أعددنا قبل ما يزيد عن عام أجندة تهدف لتعزيز وتنشيط العلاقات الإماراتية الكندية، وحددنا عندها ثلاثة أهداف رئيسية هي: توقيع اتفاقية التعاون النووي وإطلاق مجلس الأعمال الإماراتي الكندي وتسهيل متطلبات السفر عبر إعادة نظام التأشيرة السابق لتشجيع الاستثمارات والسياحة وتحقيق الازدهار لشعبي البلدين. ويسرنا أن نعلن أننا نجحنا في تحقيق هذه الأهداف الثلاثة والتي ستطبق الشهر القادم.

إن الإمارات وكندا، بوصفهما شريكين استراتيجيين، قادرتين على المساهمة بشكل كبير في تحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة من خلال تطوير أجندة استراتيجية تعتمد على ثلاث دعائم رئيسية هي الازدهار والأمن والتنمية.

ستلتزم الحكومتان الإماراتية والكندية خلال الأشهر الستة القادمة بالعمل على استكشاف أهداف ملموسة في هذه المجالات، وسيقدم المسؤولون في نهاية هذه الفترة لوزيري خارجية البلدين تقارير تتضمن توصيات حول سبل تعزيز التحالف الاستراتيجي بين البلدين.