كشفت شركة بترول الإمارات الوطنية "اينوك" عن أكبر مبادراتها في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركة، والتي تطلقها مجدداً عبر حملة "ابحث عن المنحة في المحنة" لنشر التوعية وجمع التبرعات لصالح مركز دبي للتوحد.
وتولي "اينوك" أولوية قصوى لتعزيز الوعي باضطراب التوحد، وكانت مبادراتها الخاصة في هذا المجال قد أثمرت عن جمع تبرعات وصلت قيمتها إلى 250 ألف درهم إماراتي. وعملت الشركة هذه السنة على وضع صناديق خاصة للتبرعات ضمن مجموعة من محطات الخدمة التابعة لها، بهدف تشجيع أكبر عدد ممكن من الناس على المساهمة في الحملة التي تهدف إلى إنشاء مبنى جديد لمركز دبي للتوحد لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الأطفال الذين يعانون من اضطراب التوحد.
وخلال حدث خاص أقيم في محطة "اينوك" في شارع عود ميثاء، قام سيف الفلاسي، المدير التنفيذي للشؤون المؤسسية والبيئة والصحة والسلامة في "اينوك"، بتقديم التبرع الأول إيذاناً ببدء الحملة وذلك بحضور محمد العمادي مدير عام مركز دبي للتوحد وعدد من المسؤولين في شركة "اينوك". وبهذه المناسبة قال الفلاسي: "تقام الحملة هذه السنة تحت شعار ابحث عن المنحة في المحنة بما ينسجم في المضمون والأهداف مع التزامنا بمسؤولية الشركة تجاه المجتمع.
وتعتبر مبادرة التوعية باضطراب التوحد أكبر المبادرات الاجتماعية التي تطلقها اينوك من منطلق التزامها بهذه القضية الإنسانية الهامة، التي تهدف إلى مساعدة كل طفل مصاب باضطراب التوحد على توظيف إمكاناته وقدراته بأسلوب يتيح له عيش حياة أفضل. ويتجلى في هذه المبادرة عمق التزامنا برعاية ودعم كافة الشرائح الاجتماعية ومدها بمنطلقات نموذجية للاستفادة المثلى لقدراتها ومواهبها".
وبدوره قال العمادي: "إن من أهم أهداف المركز هو نشر التوعية حول اضطراب التوحد بين كافة شرائح المجتمع. لقد ساعدت محطات خدمة اينوك وايبكو في تحقيق هذا الهدف من خلال ارتداء العاملين في هذه المحطات القمصان التي تحمل رسائل التوعية الخاصة بالحملات والتي ساهمت في تسليط الضوء على هذا الاضطراب وجوانبه العديدة. إننا نشيد بجهود إدارة اينوك وايبكو المستمرة في دعم قضية التوحد ودورها الفعال في القضايا الإنسانية".
