أعلن في دبي أمس، على هامش فعاليات مؤتمر النساء والولادة المقام في مركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض، عن طرح عقار جديد لمرض بطانة الرحم المهاجرة، وذلك بعد الانتهاء من إجراءات التسجيل والترخيص في الدولة، وذلك بعد أن كان العلاج الوحيد الذي كان يعطى لمريضات بطانة الرحم المهاجرة، هي مسكنات الألم.

وقال الدكتور نيكولاس ليلاند، أستاذ ورئيس قسم أمراض النساء والتوليد في جامعة ماكماستر في مقاطعة أونتاريو بكندا، في ورقة عمل قدمها بعنوان "علاج نزيف الرحم غير الطبيعي: المبادئ التوجيهية لجمعية أطباء النساء والتوليد في كندا"، خلال مؤتمر ومعرض أمراض النساء والتوليد، الذي بدأت فعالياته في 31 مارس، ويختتم اليوم (2 أبريل)، إن من أعراض مرض بطانة الرحم المهاجرة هي الآلام الطمثية، وما قبل الطمث، والتي تكون أشد من آلام الطمث الطبيعية، ولا تتعلق شدة الألم بالضرورة بكبر حجم بطانة الرحم المهاجرة، وآلام الجماع وما بعد الجماع، والنزف الرحمي الشديد أو غير المنتظم، والعقم.

وأضاف الدكتور ليلاند أن هناك أعراضاً أخرى، مثل الإرهاق، والتشنجات أثناء الطمث، وآلام أسفل الظهر، والإسهال أو الإمساك، بالإضافة إلى بعض الاضطرابات المعوية الأخرى المرافقة للطمث، وهناك بعض حالات لا يعانين من أية أعراض. من جهتها، قالت الدكتورة منى تهلك، استشارية أمراض نساء وتوليد في مستشفى لطيفة، إن العقار الجديد سيخفف بدرجة كبيرة من الآلام المصاحبة للمرض، حيث يقدر عدد المواطنات والمقيمات اللاتي يعانين من هذا المرض بحوالي 100 ألف سيدة.

ونوهت الدكتورة تهلك بأن تقرير المرضى الذين عولجوا بهذا الدواء الجديد في تجارب سريرية، أشار إلى تحسن مستمر في التخفيف من الآلام المصاحبة لمرض بطانة الرحم المهاجرة على مدى 15 شهراً، ولم تسجل أي أعراض أو مضاعفات جانبية.