تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، ينظم مركز دبي للتوحد، حملة أبريل السابعة للتوعية باضطراب التوحد، تحت شعار «اكتشف ما يبهر طفل التوحد»، والتي تبدأ اليوم تزامناً مع اليوم العالمي للتوعية بالتوحد الذي أقرته الأمم المتحدة في الثاني من شهر أبريل من كل عام.

هدف

وتهدف الحملة العام الجاري إلى تسليط الضوء إعلامياً وميدانياً على قضية جديدة تختلف عن الحملات السابقة، حيث تميزت حملات المركز كل سنة بتغطية قضية معينة من قضايا التوحد، ففي أبريل عام 2006 هدفت الحملة إلى التعريف بأعراض التوحد ونسب انتشاره المتزايدة، وفي حملة أبريل 2007 تم تسليط الضوء على خصائص اضطراب التوحد والتصرفات المصاحبة له، أما في عام 2008 هدفت الحملة إلى التعريف بالعلامات التحذيرية للتوحد وتشجيع مختلف فئات المجتمع على التواصل مع أطفال التوحد، وفي عام 2009 سلطت الحملة الضوء على مدى تأثير التوحد في الأسرة، والمعاناة اليومية لوالدي أطفال التوحد، وفي عام 2011 تم تسليط الضوء على مدى ازدياد نسبة الإصابة بالتوحد مقارنة بالسنوات الماضية.

وفي عام 2012 ركزت الحملة على التعريف بمدى الفرق بين الطفل الطبيعي والطفل المصاب بالتوحد، وفي هذا العام، تركز الحملة على إيصال رسالة في مجملها أن كل طفل مصاب بالتوحد لديه قدرات خاصة فريدة من نوعها، ويأمل منظمو الحملة أن تسهم فعالياتها في تعزيز الوعي لدى كافة فئات المجتمع بأهمية اكتشاف قدراتهم الخاصة وفتح المجال لهم للمشاركة والاستفادة من هذه القدرات الاستثنائية وتوظيفها في المكان المناسب.

وخلال الشهر الجاري، ينظم مركز دبي للتوحد بالتعاون مع شركتي «إينوك» و«إيبكو» للمنتجات البترولية حملة ميدانية لتعزيز الوعي باضطراب التوحد، حيث سيتم توزيع ملصقات توعوية في كافة المتاجر ضمن محطات «إينوك» و«إيبكو»، بالإضافة إلى ارتداء أعضاء فريق العمل قمصاناً تحمل رسائل توعوية خاصة بالحملة مقدمة من مركز دبي للتوحد.

رعاية

وحصلت الحملة على رعاية إعلامية من مجموعة قنوات «إم بي سي» (MBC) التي ستسهم وبشكل حصري في تغطية فعاليات الحملة وبث إعلاناتها التوعوية، وإيصال رسالتها إلى جميع دول المنطقة.

تقبل

وبهذا الصدد، أكد محمد العمادي، مدير عام مركز دبي للتوحد، أهمية تقبل الطفل المصاب بالتوحد وتضافر الجهود من قبل الأسرة ومراكز التأهيل والمجتمع لفتح آفاق واسعة لمستقبل الأطفال المصابين بالتوحد عبر محاولة اكتشاف مواهبهم وقدراتهم الفريدة التي يتميزون بها.

اهتمام

وأضاف: «من المهم لنا أن نتعرف إلى ما يسترعي انتباه الأطفال المصابين بالتوحد وأن نحاول توجيه اهتماماتهم بنشاط معين إلى مهارات قد تكون استثنائية ومطلوبة سواءً في سوق العمل أو في أي مجال آخر، وذلك من خلال توفير المساندة المتخصصة التي تقدمها مراكز الرعاية والتأهيل».

كما ينظم المركز ضمن هذه الحملة عدداً من المحاضرات التثقيفية لأولياء الأمور والمختصين في مجال التوحد، تستضيفها النوادي الاجتماعية وجمعيات أولياء الأمور والمؤسسات العامة والخاصة بالدولة، بمشاركة خبرات متخصصة.