أشاد مديرون ومسؤولون بالدوائر المحلية في أم القيوين بالمرسوم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين بشأن زيادة رواتب موظفي حكومة أم القيوين، وأكدوا أن المرسوم يعد لفتة طيبة من سموه إلى أبنائه المواطنين، والوافدين لزرع الطمأنينة في نفوسهم ونفوس أبنائهم، لافتين إلى أن ذلك الأمر ليس بغريب على سموه وهو دائماً يعمل لصالح المواطنين بتوفير كافة أسباب الراحة وتقديم أفضل الخدمات لهم حتى يصبحوا فاعلين وقادرين للنهوض بالإمارة في ظل النهضة الشاملة التي تشدها الدولة بصفة عامة وأم القيوين بصفة خاصة.
يقول عيسى الفرض مدير دائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين إن صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين حريص منذ توليه مقاليد الحكم في الامارة على استقرار جميع أبناء الإمارة بتوفير كافة متطلبات الحياة الكريمة لهم ولأسرهم وتذليل الصعاب التي يواجهونها. من جانبه أكد مصبح حميد مدير دائرة الأشغال في أم القيوين أن المرسوم يمثل أكبر تقدير للكوادر البشرية المواطنة والوافدة لبذل المزيد من الجهد والإخلاص في خدمة الوطن، حيث يوفر لهم ولأسرهم حياة كريمة بعد تركهم العمل بسبب التقاعد أو العجز أو الوفاة كما ويعد حقاً من حقوقهم.
خطوة طيبة
ويقول يوسف جاسم المنصوري نائب مدير دائرة التخطيط والمساحة إن المرسوم يعد خطوة طيبة لتحفيز الشباب المواطنين والعاملين في تلك الدوائر على المنافسة والابتكار ما يدفعهم إلى التشبث بوظائفهم والتمسك بها وتطوير قدراتهم ومن شأنه كذلك أن يطور وينمي الإمارة اقتصادياً وتنموياً، من جانبه أكد غانم علي رئيس قسم الصحة ببلدية أم القيوين أن المرسوم يصب في صالح الموظفين المواطنين والوافدين الذين يعملون في الدوائر المحلية بالإمارة ويحقق لهم فوائد عظيمة ويدفعهم إلى التنافسية وزيادة الإنتاجية والتمسك بوظائفهم، ويقول عبيد الصقال مسؤول العقود ببلدية أم القيوين إن المرسوم يشكل حافزاً لدى الموظفين وعامل جذب للمواطنين للعمل بالدوائر المحلية، وأضاف أحمد علي من دائرة الأراضي أن المرسوم الذي أصدره صاحب السمو حاكم أم القيوين بخصوص زيادة رواتب الموظفين المواطنين والمقيمين يعد خطوة مباركة من سموه لرعاية المواطنين والوافدين العاملين في الدوائر المحلية.
من جانبه أكد خلفان بن صرم مسؤول لجنة المنازعات في البلدية أن المرسوم يعد التفاتة طيبة من صاحب السمو الحاكم لدعم أبنائه الشباب وتوفير الحياة الكريمة لهم ومن شأنه أن يأخذ بأيدي الشباب الطموح أصحاب الكفاءات والأفكار الجريئة ويدفع بهم إلى الأمام ويساعدهم في تحقيق طموحاتهم وأهدافهم.