قدمت إدارة خدمات كبار السن في هيئة تنمية المجتمع من خلال برنامج "وليف" 36,457 خدمة للمسنين في إمارة دبي المقيمين وحدهم على مدار اليوم أو في الفترة الصباحية فقط في عام 2012، ذلك بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية وشرطة دبي والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب ومركز دبي للتطوع، بالإضافة إلى مشاركة ورعاية عدد من الجهات الأخرى.
وقالت مريم الحمادي مدير إدارة خدمات كبار السن أن البرنامج حريص على الرعاية المجتمعية للمسنين حيث لا يحبذ البرنامج إخراج المسنين من بيئتهم ومنازلهم حتى يشعروا بأكبر مدى من الراحة، كما أن الإدارة حريصة على الالتزام بسياسات وقوانين خاصة لتقديم خدمات وبرامج كبار السن التي تعنى بالرعاية الاجتماعية الصحيحة، كما أنها تتأكد من التزام الجهات الأخرى بهذه المعايير.
وأضافت الحمادي إن إدارة خدمات كبار السن تعاونت مع هيئة تنمية المجتمع ووزارة الشؤون الاجتماعية للحصول على الإحصائيات اللازمة للتهيئة لبرنامج "وليف"، مشيرة إلى أنه تم مساعدة 138 مسنا حتى الآن، والعدد المستهدف هو 568، مجموع المسنين المقيمين وحدهم أو مع خدم سواء على مدار اليوم أو في الفترة الصباحية فقط.
كما أشارت الحمادي أن القائمين بالرعاية هم الذين يمضون نهارهم مع المسنين ويقدمون لهم جميع احتياجاتهم، سواء كانت اجتماعية أو صحية أو غيرها من الخدمات، علماً بأن عدداً من المتطوعين يقومون بزيارة المسنين في الفترة المسائية مع أهلهم لتسلية المسنين أو لتوفير الخدمات أيضاً، والتي تتضمن الخدمات الاجتماعية والإنسانية والتثقيفية بالتنسيق مع جهات أخرى.
خدمات
وقالت الحمادي: منذ أن يشترك المسنون في برنامج "وليف"، فإن الخدمات مستمرة إلا في حالة الوفاة أو في حالة دمج المسن مع أسرته، والخدمات لا تقتصر على المسن فحسب، بل تتضمن الخدم أيضاً، خصوصاً في التثقيف الإرشادي الذي يخص رعاية المسنين والاهتمام بتوفير الأغذية المناسبة والبيئة النظيفة الصحية.
وأشارت الحمادي إلى أحد مبادرات الإدارة بالتعاون مع شرطة دبي، حيث تم تطبيق خاصية الإنذار المبكر المعني بتواصل مرضى القلب مع الشرطة على جميع المسنين المشاركين في برنامج "وليف"، حرصاً على توفير جو من الراحة والاطمئنان للمسنين، كما تشارك هيئة الصحة بالرعاية المنزلية عندما يتطلب المسنون رعاية تفوق خبرة الموظفين "القائمين بالرعاية".
استشر خبراتي
كما أشارت إلى مبادرة "استشر خبراتي" الذي يشجع على نقل قدرات ومعلومات المسنين إلى الأجيال التالية، وتم ذلك عن طريق محاضرات دورية قدمها المسنون لطالبات جامعة زايد بهدف تفعيل قدرات كبار السن وتفاعلهم مع الأجيال الأخرى.
وقالت الحمادي إن الإدارة لديها أرقام خاصة لبرنامج "وليف" لتوفير الخدمات أو حتى المعلومات التي قد يحتاجها البعض للتعامل مع أهلهم، مشيدة إلى أن خطوطهم مفتوحة على مدى اليوم لخدمة العائلة ككل من خلال هيئة تنمية المجتمع.
