اعتمد مجلس أمناء جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، الاجتماع برئاسة معالي عبد الرحمن العويس وزير الصحة رئيس المجلس، بمقر الجائزة في بر دبي، ميزانية الدورة الثامنة للجائزة 2013-2014، بإجمالي 24 مليوناً و516 ألفاً و220 درهماً بزيادة قدرها مليونين و680 ألفاً و605 درهماً عن ميزانية الدورة السابقة.

وتوجه معالي عبد الرحمن العويس رئيس مجلس أمناء الجائزة بجزيل الشكر والتقدير، إلى راعي الجائزة، سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي، على دعمه اللامحدود للجائزة، مشيراً إلى أن قرار زيادة المخصصات المالية المعتمدة لأنشطة الجائزة خلال دورتها الثامنة 2013-2014، قد جاء ليتناسب مع التوسع في برامجها والتزاماتها التي تضطلع بها من خلال مركز الجوائز، والمركز العربي للدراسات الجينية، ومركز دعم البحوث العلمية بالدولة، ومركز التعليم الطبي المستمر وخدمة المجتمع، ومجلة حمدان الطبية.

جهود

وصرح الدكتور نجيب الخاجة الأمين العام لجائزة حمدان الطبية، أنه بعد استعراض مجلس الأمناء لإنجازات الجائزة خلال دورتها السابقة، وخلال الربع الأول من هذا العام، فقد أشاد الأعضاء بجهودها المتميزة في مجال دعم القطاعات الصحية محلياً وعربياً ودولياً بصفة عامة.

وفي مجال دعم سبل التعليم الطبي المستمر بصفة خاصة، من خلال تنفيذ العديد من البرامج التدريبية الهامة والمعتمدة من كبرى المؤسسات الطبية والأكاديمية العالمية، مثل جامعة مونبلييه 1 الفرنسية، التي أثمرت جهود تعاون الجائزة معها عن تدشين دبلوم التخدير وتسكين الألم الناحي عام 2011، والذي تخرج فيه حتى الآن حوالي سبعين طبيب تخدير، وجارٍ حالياً استئناف الجلسات التعليمية والتدريبية لطلبة الدفعة الثالثة.

والتي تضم 36 طبيباً من الإمارات وعمان وقطر والسعودية والبحرين ولبنان والعراق وإيران. كما أشار إلى أنه سيتم التوسع في أطر التعاون المستقبلي بين الجهتين، من خلال تدشين عدد من البرامج التدريبية المعتمدة من الجامعة، ومنها الدبلوم في تخدير الأطفال، والدبلوم في الفترة المحيطة بالعمليات الجراحية والرعاية المركزة. وتطرق الاجتماع إلى أهمية المضي قدماً في تعزيز أواصر التعاون مع كلية الطب جامعة فيينا وجامعة واشنطن في مجال التعليم الطبي المستمر، بما يسهم في الإيفاء بمتطلبات الأطباء والعاملين في القطاعات الصحية، والارتقاء بأدائهم المهني.

توجيه

وأضاف الخاجة أنه قد تم التوجيه خلال الاجتماع، بضرورة الاهتمام بمتابعة العملية الترويجية والتسويقية لموضوعات الجائزة في دورتها الجديدة، من أجل الحصول على أكبر عدد ممكن من الترشيحات المتميزة للجوائز، مشيراً إلى أن الاكتشافات الدوائية هي موضوع جائزة حمدان العالمية الكبرى.

كما أن اللقاحات والعلاج الموجه وعلاج الخلية، هي موضوعات جائزة حمدان للبحوث الطبية المتميزة، إلى جانب ست جوائز أخرى تندرج ضمن فئة الجوائز العالمية، وفئة جوائز العالم العربي، وفئة جوائز دولة الإمارات العربية المتحدة.

دور

كما وجه المجلس بضرورة تعزيز الدور الهام الذي تضطلع بها الجائزة، بحكم موقعها الهام، كهمزة وصل ما بين الأطباء في مختلف التخصصات على مستوى كافة إمارات الدولة، وبين الهيئات الصحية والمؤسسات البحثية والأكاديمية، لتحقيق التكامل والتنسيق ما بين برامج تلك المؤسسات وأنشطتها التي تقام على أرض الوطن، بما يسهم في الارتقاء بالمنظومة الصحية على مستوى الدولة.

وبما يسهم في توفير الكثير من الوقت والجهد والمال. كما أشار المجلس إلى ضرورة تعزيز سبل التواصل ما بين الجائزة والفائزين بجوائز حمدان الطبية في دوراتها السابقة، من أجل الاستفادة من خبراتهم، بما يسهم في إثراء القطاعات الطبية المحلية.

إضاءة

 يضم مجلس أمناء الجائزة، معالي عبد الرحمن العويس وزير الصحة رئيساً، والمهندس عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة بدبي نائباً، والدكتور علي راشد النعيمي مدير جامعة الإمارات، وميزرا الصايغ أمين الصندوق، والدكتور أحمد الهاشمي، وماجد سيف الغرير، والدكتور نجيب الخاجة أمينا عاماً، وعبد الله بن سوقات المدير التنفيذي للجائزة.