نظمت منطقة أم القيوين الطبية بمقر إدارة الطب الوقائي مؤتمراً طبياً عن سلامــة المرضـى حضره 70 مشاركاً من الاستشاريين والأطباء والهيئة التمريضية ناقشوا التحديات في نظام تقديم الرعاية الصحية وتحسين الجوانب ذات الصلة بسلامة المرضى.

وهدف المؤتمر إلى إلقاء الضوء على التحديات العالمية في مجال سلامة المرضى والأمراض المعدية وأثرها على السلامة وطرق الوقاية منها. وألقى راشد عبيد الشحي نائب مدير منطقة أم القيوين الطبية مدير مستشفى أم القيوين العام كلمة أشار فيها إلى أن سلامة المرضى تمثل أحد أكثر الموضوعات جدية وأهمية في مجال الصحة العامة على مستوى العالم..

 منوهاً إلى توجهات الدول في التركيز على أهمية تحسين الجوانب ذات الصلة بسلامة المرضى. وقال إنه نظراً لأهمية هذا الموضوع أصدرت منظمة الصحة العالمية بجنيف في يناير 2013 حزمة مواد تضم أدوات عملية وضعت تحديداً من أجل سلامة المرضى في المستشفيات في البلدان النامية. وأكد الشحي أن الهدف من المؤتمر هو نشر هذه النوعية من الثقافات المهنية في الأوساط الطبية كي يقدموا طواعية ودون مخاوف تقريراً عن الخطأ الطبي الذي وقعوا فيه وكيفية عدم تكرار حدوثه وذلك عبر تكوين ثقافة السلامة بين العاملين في المستشفى بطريقة عالية الشفافية.

وافتتحت شيخه إبراهيم عكران رئيسة هيئة التمريض بمنطقة أم القيوين الطبية والمشرف العام على المؤتمر مناقشات المؤتمر بعرض شرح مفصل حول سلامة المرضى باعتبار انه الانضباط في قطاع الرعاية الصحية لتطبيق أساليب علمية سليمة من أجل تحقيق هدف التوصل إلى نظام موثوق به لتقديم الرعاية الصحية فضلاً عن انه سمة من نظم الرعاية الصحية بتفادي وتقليل الحوادث العرضية.

وقدمت عرضاً حول أكثر الحوادث الطبية العرضية المنتشرة وكيفية الوقاية منها بالإضافة إلى عرضها 10 حقائق عن سلامة المرضى.

ثم ألقى الأطباء المشاركون في فعاليات المؤتمر الضوء على عدد من المواضيع التي تهم صحة المرضى من خلال أوراق العمل التي تم عرضها منها السلامة من أمراض العظام والتهابات المفاصل وهشاشة العظام وكيف يجنب الإنسان نفسه منها ودور المؤسسات الطبية في التقليل منها خاصة أنها منتشرة بكثرة خلال الفترة الأخيرة. وناقش المشاركون سلامة الأغذية وصحة المطبخ وكيفية تأثر صحة الإنسان بها سواء من خلال التخزين أو التقديم ونوع الغذاء ودور المستشفيات في توفير الغذاء السليم للمرضى للحفاظ على صحتهم.

كما ناقش المؤتمر رعاية المسنين وكيفية المحافظة على سلامتهم خاصة أنهم أكثر فئة معرضة للأمراض واهتمام الدولة بهذه الفئة من خلال تقديم الرعاية الصحية الأولية له وهو في منزله وفق الزيارات الميدانية التي تقدمها بعض المؤسسات الصحية لكبار السن في منازلهم ومتابعة حالتهم الصحية انطلاقاً من الاهتمام بسلامتهم الصحية.