وفرت مؤسسة نور دبي الخيرية إحدى المؤسسات المتخصصة في مكافحة العمى، العلاج والوقاية من العمى والإعاقة البصرية لأكثر من 6 ملايين شخص حول العالم منذ انطلاقتها، كما تمكنت وبدعم من مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية من إنجاز 12 مخيما علاجيا في الاعوام الماضية استطاعت من خلالها توفير الرعاية الصحية من عمليات وأدوية ونظارات إلى 68121 شخصا في دول آسيا وأفريقيا".
واستكمالا لنهجها في دعم الاعمال الانسانية والخيرية وقعت مؤسسة نور دبي الخيرية، اتفاقية شراكة مع مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية لدعم جهود المؤسسة في مختلف دول العالم وذلك على هامش مشاركتها بفعاليات الدورة العاشرة لمؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير الذي اختتم فعالياته بدبي الاسبوع الماضي.
ووقع الاتفاقية من جانب مؤسسة نور دبي الخيرية المهندس عيسى الحاج الميدور، رئيس مجلس أمناء مؤسسة نور دبي ومن جانب مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية عبدالرزاق العبدالله الرئيس التنفيذي للمؤسسة بحضور المستشار ابراهيم بوملحة مستشار سمو حاكم دبي للشؤون الانسانية والثقافية، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية والدكتورة منال تريم المدير التنفيذي لمؤسسة نور دبي الخيرية وعدد من المسؤولين وممثلين لبعض المنظمات الخيرية الوطنية والدولية.
تعزيز التعاون
وقال المهندس عيسى الميدور، رئيس مجلس أمناء مؤسسة نور دبي إن الاتفاقية بين مؤسسة نور دبي ومؤسسة دبي الاسلامي الإنسانية تعزز التعاون بينهما لدعم برامج قوافل النور التي تعنى بتنظيم المخيمات العلاجية المتنقلة في الدول والمناطق المحتاجة حسب توصيات منظمة الصحة العالمية لبرامج الوقاية من العمى.
واستعرض المهندس الميدور النجاحات التي حققتها مؤسسة نور دبي، منذ انطلاقتها، في توفير العلاج والوقاية من العمى والإعاقة البصرية لأكثر من 6 ملايين شخص حول العالم. كما تمكنت من مضاعفة نشاطاتها العلاجية في العام الماضي بفضل من الله ودعم من شركائها أمثال مؤسسة دبي الاسلامي الإنسانية."
أهمية الاستثمار
و أكد أهمية استمرار برامج مكافحة العمى عبر الشراكة الاستراتيجية مع المؤسسات الداعمة مثل مؤسسة دبي الاسلامي الانسانية، كما أوضح أهمية الاستثمار في مشاريع مكافحة العمى عبر برامج المسؤولية الاجتماعية للشركات أو أموال الزكاة. "
وقال: لقد بدأت نور دبي عملها في عام 2008 وأتمت 23 مخيماً علاجياً ناجحاً. كما تعاونت مؤسسة نور دبي مع شركاء دوليين للعمل في مكافحة العمى وضعف البصر على مستوى العالم في مجال الوقاية من الأمراض والتعليم الصحي. وقامت منظمات دولية ووطنية ومؤسسات من مختلف أنحاء العالم بدعم المبادرة النبيلة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي في 8 سبتمبر 2008 ، كرد على الإحصائيات المثيرة للقلق عن الإعاقة البصرية والعمى.
ومن جانبه قال عبد الرزاق العبد الله، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي الإنساني الإسلامية، "نحن محظوظون في دبي لوجود مرافق طبية من الدرجة الأولى وأطباء ذوي قدرات عالمية في تقديم العلاج، وهي نعمة نرغب أن نقدمها من دبي ليشاركنا بها من هم في أشد الحاجة لها في العالم".
دعم 4 مخيمات
قال العبد الله تقوم المؤسسة بتقديم الدعم المالي اللازم لإنجاز 4 مخيمات علاجية متنقلة، يتم من خلالها توفير العمليات الجراحية والأدوية والنظارات للمرضى المعسرين وهي من ضمن الأهداف الرئيسية التي يتبناها بنك دبي الاسلامي في مساعدة المرضى والمحتاجين . وتعزز هذه المذكرة العلاقة بين مؤسسة نور دبي ومؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية، وهي مؤسسة انسانيه خيرية تقوم بإبراز دور بنك دبي الإسلامي الريادي في خدمة مجتمع الإمارات ولتوفير حياة أفضل للمعسرين وأصحاب الحاجات الإنسانية.
