جددت هيئة البيئة - أبوظبي شراكتها مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة وتهدف الشراكة التي تشرف عليها مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية إلى مواصلة العمل لجَسر فجوة البيانات بين الدول النامية والمتقدمة.

وتشارك الهيئة برنامج الأمم المتحدة للبيئة الاهتمام بتيسير الوصول إلى البيانات والمعلومات البيئية الموثوقة في الوقت المناسب لكل من يحتاجها.وتتيح الاتفاقية الموقعة من قبل أكيم ستاينر المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ورزان خليفة المبارك الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي الفرصة لمبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية للاستمرار في تحقيق المزيد من التقدم بشأن الالتزامات التي تحددت من خلال مخرجات مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ريو 20 من أجل مستقبل أكثر استدامة.

وقالت رزان خليفة المبارك " نحن نسعى من خلال هذه الشراكة إلى مواجهة التحديات المتعلقة بتحقيق وصول أفضل وأكبر إلى البيانات والمعلومات البيئية لدعم عملية صناعة القرار المتعلقة بحماية استدامة البيئة لأجيال المستقبل".

بيانات بيئية

وكانت دولة الإمارات قد أطلقت مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، خلال القمة العالمية حول التنمية المستدامة التي نظمتها الأمم المتحدة عام 2002 استجابة للطلب العالمي بالوصول الفعال من حيث التكلفة والجودة إلى البيانات البيئية..

وأرست المبادرة مبادئها وأهدافها وفق مبادئ إعلان قمة ريو الفصل 8 و 40 من أجندة 21.وتناولت اتفاقية التعاون قضية تعزيز الوصول إلى البيانات لتطوير البلدان على مستوى العالم من خلال الاستضافة المشتركة لقمة عين على الأرض في أبوظبي في ديسمبر 2011 ومؤخراً في قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ريو 20 في البرازيل في يونيو 2012 ..

 حيث قدمت كل من هيئة البيئة - أبوظبي ومبادرة ابوظبي العالمية للبيانات البيئية، 10 فعاليات جانبية تتعلق بمخرجات قمة عين على الأرض وكيفية تناول هذه القضايا للتحدي العالمي بشأن التنمية المستدامة في المستقبل. ورحب أكيم ستاينر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة بالتزام هيئة البيئة - أبوظبي بهذه الاتفاقية الثانية التي تدعم العديد من الأنشطة.

ومنها برنامج الأمم المتحدة للبيئة التفاعلي". وسيكون برنامج الأمم المتحدة للبيئة المباشر بمثابة منبر إلكتروني تفاعلي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة يسلط الضوء على حالة البيئة بشكل مستمر وإطلاع الحكومات والمجتمع العالمي على مخرجات هذه النتائج.. ويرتبط ابتكارها ونجاحها بالعمل الجاري بمبادرة عين على شبكة الشبكات التابعة لقمة عين على الأرض.. خاصة أن الاتفاقية تدعم العمل مع بلدان غرب آسيا لبناء قدراتهم الوطنية في مجال جمع وإدارة بياناتهم البيئية بطرق تمكنهم من التكامل مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة المباشر.