أشاد معالي محمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي لدى عودته إلى البلاد بعد زيارته الصين التي استمرت أسبوعاً بالمواقف الصينية الداعمة لقضية الجزر المحتلة "طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى" من قبل إيران، مشيراً إلى مواقف بكين من التطورات الجارية في الدول العربية ومنها الأوضاع المتدهورة في سوريا وفلسطين.

ووصف المر زيارته الصين بأنها كانت ناجحة بكل المقاييس وقوبلت بالترحاب من المسؤولين الصينيين، لافتاً إلى أن اجتماعه مع زانغ داجيانغ رئيس نواب الشعب الصيني ولقاءاته مع البرلمانيين في مدينة هانغتشو ومقاطعة قواندونغ كانت مثمرة.

وقال إن الصين من أكثر الدول الآسيوية تطوراً ونمواً في العقدين الأخيرين وأصبحت القوة الثانية في العالم بعد أميركا وأنها ترتبط مع الإمارات بعلاقات تجارية قوية ومتبادلة وأن الأرقام والإحصائيات الأخيرة تدل على ذلك.

كما أكد أهمية التبادل التجاري بين الإمارات والصين والاستثمار والدخول في مشاريع مشتركة مما سيعود بالنفع على الدولتين ويعزز العلاقات الاقتصادية بين الجانبين..

لافتاً إلى أن الصين تعد أكبر شريك تجاري للدولة. وذكر المر أن الإمارات تبذل جهدها في الاجتماعات السنوية للاتحاد البرلماني الدولي وغيرها من الاجتماعات على المستويات البرلمانية المختلفة لإيصال وجهة نظر المجلس الوطني الاتحادي في القضايا السياسية بشكل يدعم توجهات الحكومة الاتحادية للحصول على الدعم المناسب لها في كل المحافل الدولية والإسلامية والعربية والخليجية.. إلى جانب الزيارات البرلمانية المتبادلة والصداقات بين الإمارات مع كل دول العالم.

وأكد أن الصين تتفق مع دولة الإمارات في ثوابت سياسية دولية عديدة مثل الحيادية وعدم تدخلها في شؤون الدول الأخرى ودعم السلام العالمي والتنمية والقضايا العادلة في العالم بما فيها قضايا الدول العربية. وأضاف رئيس المجلس الوطني الاتحادي انه زار والوفد المرافق له مركز الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لدراسة اللغة العربية والدراسات الإسلامية بجامعة الدراسات الأجنبية ببكين والذي أنشئ بمكرمة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لتعليم اللغة العربية والثقافة الإسلامية.