أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي أن الإمارات قدمت مساعدات إنسانية إلى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، بما يقارب 122 مليون درهم من عام 2010 إلى 2012، وذلك لدعم اللاجئين الفلسطينيين في الدول التي تعمل فيها الوكالة وتشمل الأراضي الفلسطينية، ولبنان، والأردن، وسوريا.

جاء ذلك خلال استقبال الوزيرة فيليبو غراندي، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، وذلك بمقر الوزارة في أبوظبي أخيراً. وبحثت لبنى القاسمي خلال اللقاء سبل وآليات تعزيز التعاون المشترك بين دولة الإمارات ووكالة "الأونروا" لتقديم الدعم والعون للاجئين الفلسطينيين.

وأكدت القاسميأن أزمة اللاجئين الفلسطينيين قضية إنسانية في المقام الأول، وأن دولة الإمارات ومؤسساتها تعمل سوياً على تقديم الدعم للتخفيف من معاناة اللاجئين الفلسطينيين، كما بحثت معاليها مع الضيف الزائر احتياجات اللاجئين الفلسطينيين وبرامج الدعم التي تقدمها دولة الإمارات لهم من خلال الوكالة.

خطوة متقدمة

بدوره هنأ فيليبو غراندي، دولة الإمارات ومعالي الشيخة لبنى القاسمي، على إنشاء الوزارة الجديدة، باعتبارها خطوة متقدمة وريادية بالمنطقة، كما أشاد بالدور الجوهري والحيوي الذي تقوم به دولة الإمارات في تقديم الغوث إلى اللاجئين في العالم بصفة عامة، واللاجئين الفلسطينيين بصفة خاصة، واستجابة الدولة السريعة لتقديم يد العون والدعم لكل المتأثرين من حالات الطوارئ الإنسانية.

وأطلع غراندي معالي الشيخة لبنى على برامج وأنشطة "الأونروا"، والتي تستهدف تقديم العون لما يقارب 5 ملايين لاجئ فلسطيني مسجلين لديها، وتلقي الخدمات الإنسانية وخدمات التنمية البشرية التي تقدمها الوكالة بما في ذلك التعليم الأساسي والمهني والرعاية الصحية، وبرنامج شبكة الأمان الاجتماعي، والإغاثة والخدمات الاجتماعية، والتمويل الصغير، والبنية التحتية وتطوير المخيمات، والمساعدات الطارئة.