أكدت نشرة " أخبار الساعة " حرص دولة الإمارات على دعم الشعب السوري في محنته وتقديمها كل أشكال الدعم له، بجانب مناشدتها للقوى السورية المعارضة كافة لتوحيد صفوفها وترسيخ العمل المشترك.
وتحت عنوان " إجماع على دعم الشعب السوري ".. قالت النشرة في افتتاحيتها أمس، إن اتفاق الزعماء العرب في قمتهم الرابعة والعشرين على دعم الشعب السوري وقوات المعارضة بكل إمكاناتهم لم يأت من فراغ، فقد بذلت البلدان العربية جل جهودها من أجل حقن دماء الشعب السوري الذي تقول التقارير إن عدد ضحاياه تجاوز 100 ألف من القتلى، فضلاً عن الجرحى يضاف إليهم أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون من المهجرين واللاجئين داخل سوريا وخارجها.
وأضافت النشرة الصادرة عن " مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية "، أن النظام دأب في سوريا منذ اندلاع الأزمة قبل أكثر من عامين على عدم الاستجابة لكل الحلول السياسية ورفض وساطات "الجامعة العربية" والأمم المتحدة عبر الوسيط العربي والدولي الأخضر الإبراهيمي، فضلاً عن رفضه الحوار حتى مع المعارضة في بلاده للوصول إلى حل للأزمة يحقن من خلاله نزيف الدم ويوقف آلة الموت ضد أبناء سوريا ونسائها وشيوخها، ومع كل هذا لم تفقد " الجامعة العربية " الأمل إلى آخر لحظة في قبول النظام هناك حلاً سلمياً للأزمة، وهو الأمر الذي أثار مشاعر الغضب في جميع أنحاء العالم العربي وبلدان العالم.
وقالت " نعم لقد نفد صبر الزعماء العرب وهم ينتظرون في الوقت الضائع أي بارقة أمل من نظام دمشق لإيجاد حل أو انتقال سلمي للسلطة، فما كان منهم إلا أن اتخذوا القرار في نهاية المطاف في ختام قمتهم العربية في الدوحة أمس الأول حين منحت الأغلبية من الزعماء العرب الحق لأي دولة عربية في تسليح المعارضة السورية ومنحت "الائتلاف الوطني المعارض" جميع مقاعد دمشق في "الجامعة العربية" ومنظماتها حتى تنظيم انتخابات في سوريا تفضي إلى تشكيل حكومة تتولى مسؤوليات السلطة فيها، والتسليح أو الدعم العسكري الذي أراده الزعماء العرب في قرارهم هذا هو التسليح من أجل الدفاع عن النفس وليس لأمر آخر بهدف تحقيق التوازن مع آلة دولة عسكرية لم ينج منها مكان في سوريا ".
وأضافت ان اللقاء الذي جرى بين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله "، مع أحمد معاذ الخطيب رئيس " الائتلاف الوطني المعارض " المستقيل أمس الأول، واجتماعات سموه مع عدد من القادة العرب للبحث في تداعيات الأزمة السورية ودعم الشعب السوري بكل الإمكانات المتوافرة والممكنة يمثل دليلاً على أن دولة الإمارات إنما تجسد المبادئ الإنسانية الرفيعة التي دأبت عليها في سياستها الخارجية ولا تزال، حيث أكد سموه إدانة الإمارات لأعمال العنف كافة في سوريا.
وأشارت إلى أن سموه قال خلال لقائه أحمد معاذ الخطيب، على هامش أعمال مؤتمر القمة العربية، بحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، " إن دولة الإمارات برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، تدعم القضية السورية والشعب السوري من أجل تحقيق أهدافه، وتناشد القوى السورية المعارضة كافة توحيد صفوفها وترسيخ العمل المشترك وتوسيع قاعدتها الشعبية في سوريا ".