اعتبر السفير البريطاني لدى الدولة دومينيك جيرمي زيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، المرتقبة إلى المملكة المتحدة محطة مهمة ومميزة في تاريخ العلاقات بين البلدين.
وعلق جيرمي على الزيارة بالقول أمس: تأتي زيارة صاحب السمو رئيس الدولة إلى المملكة المتحدة تعزيزاً لعلاقة الصداقة القديمة التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والتي يمتد عمرها لعقود من الزمن والتي ستمتد للمستقبل أيضا.
صداقة طويلة
وأضاف جيرمي أن الزيارة مهمة جداً على الصعيد الشخصي أيضا لما يتمتع به صاحب السمو رئيس الدولة والملكة البريطانية من صداقة طويلة الأمد، هذا إلى جانب كون هذه الزيارة نقطة مميزة في العلاقات الثنائية بين الدولتين كما أنها ستسهم في التدليل على الأهمية التي يعلقها الشعب والحكومة والملكة البريطانيين على هذه العلاقات، وتابع: إنني لأرى في هذه الزيارة فرصة رائعة لعكس تطور العلاقات الثنائية منذ قيام الملكة بزيارتها الأخيرة إلى الإمارات العربية المتحدة في عام 2010.
روابط وثيقة
وأشار جيرمي إلى أن العلاقات بين الدولتين تستمد قوتها من الروابط الوثيقة بين الشعبين والتي تتضمن مجالات عدة كالتعليم والسياحة والاستثمارات المتزايدة من كلا الطرفين، علما بأن التعاون العملي والصداقة القوية بين البلدين هما حالياً في أعلى مستوياتهما على الإطلاق.
ووصفت السفارة البريطانية في بيان أول من أمس الزيارة بالحدث المهم في تاريخ العلاقات الطويلة والفريدة الذي يجمع بين البلدين وشهادة على قوة الصداقة بين البلدين على أعلى المستويات.
كرم ضيافة
وأضافت أن الزيارة تأتي في أعقاب الزيارة التي قامت بها الملكة اليزابيث الثانية لدولة الإمارات عام 2010 وحظيت ودوق أدنبره خلالها بدفء الاستقبال وكرم الضيافة، كما تم خلال زيارتها التأكيد على معاهدة الصداقة بين البلدين والتي تم التوقيع عليها عام 1971.
وأشارت الى أن زيارة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون للدولة في نوفمبر الماضي سلطت الضوء على التعاون الوثيق بين المملكة المتحدة والامارات، حيث وافق البلدان على خطة طموحة لدفع التعاون بينهما أكثر في مجالات التجارة والدفاع والتعليم والبنية التحتية ونقل التكنولوجيا والتحديات العالمية والطاقة والتغير المناخي وغيرها.

