وقّعت هيئة الإمارات للهوية ومؤسسة صندوق الزواج مذكرة تفاهم، تهدف إلى اعتماد بطاقة الهوية "الذكية" وتفعيلها كمصدر رئيس ودائم لبيانات المستفيدين من الخدمات التي يقدمها الصندوق، في سبيل تحسين أداء العمليات وتبسيط الإجراءات وتطوير خدمات المتعاملين، من خلال الاستفادة من البيانات والمعلومات التي توفرها الهيئة لأغراض إثبات الشخصية والتحقق من هويّات الأفراد.
وجاء توقيع المذكرة انطلاقاً من حرص الجانبين على دعم وتعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية القائمة بينهما بشكل فعّال، بما يسهم في تلبية احتياجات المجتمع الإماراتي، لما له من انعكاس إيجابي على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، وصولاً إلى تحقيق المصلحة العامة.
وجرى توقيع مذكرة التفاهم في مقر الهيئة بأبوظبي، بحضور كل من الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية، وعامر عبد الجليل الفهيم عضو مجلس إدارة مؤسسة صندوق الزواج.
وتنص المذكرة على أن توفّر الهيئة الدعم الفني اللازم فيما يتعلق بالتكامل مع البنية التحتية للصندوق، وتوفير التطبيقات التقنية اللازمة لقراءة البيانات المحفوظة في بطاقة الهوية، بالإضافة إلى إدارة الهوية الموحدة لأغراض التحقق من هوية المتعاملين.
مسيرة التنمية
كشف الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية، إن توقيع هذه المذكرة مع مؤسسة صندوق الزواج، يأتي في إطار حرص الهيئة الدائم على المساهمة بشكل فاعل وحيوي في مسيرة التنمية والتطور الاقتصادي والاجتماعي التي تشهدها الدولة، فضلاً عن سعيها الدؤوب نحو توفير سجل سكاني دقيق وشامل يتميز بأعلى مستويات الأمان ويساعد حكومة الإمارات على صناعة القرارات الاستراتيجية ونشر ثقافة المجتمع الرقمي.
وأشار إلى أن هذه المذكرة ستسهم في دعم الخدمات التي يقدمها صندوق الزواج لمتعامليه، أسوة بمختلف الهيئات والمؤسسات التي استفادت من المنظومة الإلكترونية المتكاملة التي تطورها الهيئة لإدارة الهوية الشخصية، بما يدعم توجّه الدولة نحو بناء اقتصاد تنافسي عبر خطة الحكومة الإلكترونية الاتحادية 2014-2012، وتأسيس مجتمع ينعم بأفضل مستويات العيش الكريم.
