أكد المهندس يوسف عبد الله المرزوقي مدير إدارة المباني بالإنابة في بلدية دبي أن البلدية ممثلة في إدارة المباني حريصة كل الحرص على سلامة أفراد المجتمع بمختلف شرائحه ، وعلى المظهر الجمالي لإمارة دبي لمكانتها المرموقة التي تبوأتها وسط المدن العالمية واستضافتها للعديد من المناسبات والفعاليات الدولية ، الأمر الذي استدعى وضع هدف استراتيجي لتصحيح وضعية المباني المهجورة والمشوهة للمنظر العام من قبل إدارة المباني بتصحيح وضعية هذه المباني والمنشآت بنسبة 100% نهاية العام الجاري .

وأضـاف المرزوقـى أنـه تـم وضـع خطـة لتنفيـذ حصـورات ميدانيـة دوريـة علـى جميـع المبانـي والمنشـآت القائمـة بالإمـارة مـن قبـل مهندسـي ومفتشـي قسـم تفتيـش المبانـي يتـم تنفيذهـا منذ بداية العام الجاري وذلك لرصد المباني والمنشآت المشوهة للمنظر العام والمهجورة بمختلف مناطق الإمارة ، بهدف الحفاظ على السلامة العامة والمظهر العمراني الجمالي وتحقيق رؤية بلدية دبي "بناء مدينة متميزة تتوفر فيها استدامة رفاهية العيش ومقومات النجاح ورؤية إدارة المباني "مبانينا...حلم العالم".

جهود مبذولة

وأشار المهندس جابر احمد عبد الله رئيس قسم تفتيش المباني بإدارة المباني في بلدية دبي إلى انخفاض عدد المباني والأحواش المهجورة من 518 حوشا ومبنى مهجورا إلى 178 مبنى وحوشا مهجورا بنسبة بلغت 34% وذلك نتيجةً للجهود المبذولة من إدارة المباني وتعاون ملاك هذه المباني بإجراء أعمال الصيانة اللازمة لها وإعادة استغلالها مرة أخرى ، لافتا إلى أن عدد المباني التي تم هدمها بواسطة آليات البلدية و شركات الهدم المعتمدة لدى البلدية وصل إلى 92 مبنى وحوشا مهجورا منذ بداية عام 2012 وحتى نهاية فبراير الماضي . ونوه عبدالله بأن العدد المتبقي من هذه المباني المهجورة قيد الإجراءات حالياً وجاري العمل على تصحيح وضعيتها ، حيث تم وضع هدف استراتيجي رئيسي لتهيئة و معالجة وضعية المباني المهجورة والمشوهة للمنظر العام بنسبة 100% بحد أقصى نهاية عام 2013 .

 

تراث الإمارات

 

تنظم إدارة التراث العمراني في بلدية دبي وبالتعاون مع جمعية التراث العمراني محاضرة غدا تحت عنوان دور التصميم في المحافظة على التراث النوبي وتراث الإمارات تلقيها الدكتورة ناهد بابا أستاذ مساعد بكلية الفنون الجميلة في جامعة الشارقة، في دار الندوة بحي الفهيدي التاريخي في الساعة الحادية عشرة صباحا. و تعتبر الفنون الشعبية من أكثر الفنون التي تتميز بالأصالة و الابتكار لارتباطها بالتاريخ والأسطورة حيث أنه فن له صلة مباشرة بالوظائف النفعية والجمالية فتتميز المجتمعات في كل من النوبة والإمارات بتنوع الصناعات و الحرف البيئية لما تتميز به من تنوع في البيئات سواء من بيئات زراعية وساحلية.