مواصلات الإمارات رحلة تميز متجددة (جرافيك)
كشف معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس إدارة مواصلات الإمارات، عن أن المؤسسة شهدت خلال عام 2012، نمواً مطرداً في نتائجها المالية والإدارية، حيث تمكنت من تحقيق إيرادات سنوية بلغت ملياراً وثلاثمئة مليون درهم، وبنسبة نمو بلغت "11%" مقارنة بإيرادات عام 2011م.
وأوضح القطامي أن إجمالي أسطول مركبات المؤسسة بلغ حوالي 12000 مركبة وحافلة ودراجة مختلفة الأنواع والأحجام، فيما بلغ عدد الموظفين 12000 موظف وموظفة منهم 7000 سائق مع نهاية عام 2012م.
جاء ذلك خلال حضوره صباح أمس ملتقى الشركاء الإستراتيجيين السنوي لعام 2013م، وذلك في قاعة بني ياس بفندق جراند حياة بدبي، و تكريم 80 جهة حكومية وخاصة ومصرفية وإعلامية ساهمت بشكل فاعل في دعم أهداف مواصلات الإمارات وإنجاح خططها الإستراتيجية وتطوير منظومة خدماتها خلال عام 2012م.
حضر الملتقى نخبة من القيادات الشرطية وكبار مسؤولي القطاع التعليمي ومديري الوزارات والجهات الاتحادية وهيئات النقل والمواصلات، وشركات الطاقة، والمؤسسات المصرفية، وشركات القطاع الخاص ومجموعة من الجهات الإعلامية المكرمة.
كما حضر الفعالية أعضاء مجلس إدارة مواصلات الإمارات ومديرها العام محمد عبد الله الجرمن والمديرون التنفيذيون ومديرو الإدارات والفروع ومراكز الأعمال والموظفون.
خدمة الوطن
وأشاد القطامي بالتعاون المثمر للشركاء الإستراتيجيين لمواصلات الإمارات ، في سبيل خدمة الدولة ، بمؤسساتها الفاعلة، وشعبها الوفي، وحكومتها الرشيدة، وبقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، ومتابعة أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
وأكد القطامي على ضرورة الحفاظ على شراكة إستراتيجية طويلة الأمد بين القطاعين الحكومي والخاص في الدولة، باعتبارها رابطة مثمرة وعلاقة إيجابية وتواصلاً فاعلاً، تتسم بوحدة الرؤية، ووضوح الهدف، وتضافر الجهود، وتنسيق المبادرات، والسعي لتقديم خدمات حكومية ذات جودة عالية تلبي احتياجات المتعاملين وتفوق توقعاتهم، وتعكس المكانة المرموقة التي وصلت إليها الإمارات محلياً وإقليمياً ودولياً، وتحقق رؤيتها الطموحة لعام 2021م.
إنجازات المؤسسة
واستعرض القطامي أهم إنجازات مواصلات الإمارات خلال العام الماضي 2012م، باعتبارها مؤسسة اتحادية رائدة تقدم منظومة متكاملة من الخدمات في قطاع النقل والصيانة الفنية والخدمات العامة، لافتاً إلى حرص المؤسسة على المضي قدماً بكل ثقة وثبات في جهودها المبذولة نحو تعزيز الاقتصاد الوطني، ودعم الاستثمارات الحكومية، وتنمية عوائدها المالية، وتحقيق التنمية المستدامة، وكذلك خدمة المجتمع أفراداً ومؤسسات، عبر منظومة إدارات مواصلات الإمارات وفروعها ومراكز أعمالها.
وعلى صعيد الإنجازات المؤسسية، أشار القطامي إلى محافظة المؤسسة وللسنة الثانية على التوالي على صدارة الجهات الاتحادية المتميزة في جائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز ضمن برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي، لافتا إلى تمكن " مواصلات الإمارات" من الحصول على جائزة سمو وزير الداخلية في فئة الشريك المثالي على مستوى إمارة عجمان، إضافة إلى ذلك، فازت المؤسسة وللعام الخامس على التوالي بجائزة دبي للنقل المستدام في فئة التنقل لذوي الإعاقة، كما أصبحت مواصلات الإمارات أول مؤسسة حكومية اتحادية تفوز بعلامة غرفة دبي للمسؤولية الاجتماعية، وفازت أيضاً بجائزة الشرق الأوسط في فئة الحفاظ على الموارد الطبيعية وغيرها من الجوائز.
الشركات الموردة
وخلال التكريم، أشاد القطامي بدور الشركات الموردة في قطاع السيارات والمركبات في تعزيز منظومة النقل والمواصلات في الدولة، وترسيخ النهضة الشاملة التي تشهدها البنى التحتية الحديثة وما يرافقها من تطور في القوانين والتشريعات المنظمة لهذا النشاط الاقتصادي المهم، لافتاً إلى أن ذلك يصب في ضمان رفاهية وجودة الحياة على أرض الإمارات.
مراكز الأعمال
أكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس إدارة مواصلات الإمارات أن إجمالي مجموعة مراكز الأعمال في المؤسسة يبلغ 20 مركزاً متنوعاً، تغطي مختلف أنواع الخدمات في قطاعات النقل والتأجير والمواصلات المدرسية والخدمات الفنية والنقل اللوجستي وخدمات الفحص الفني وتحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي، منوهاً بتأسيس مجموعة من الشركات التابعة للمؤسسة في قطاعات إدارة المرافق وخدمات مركبات الأجرة.


