بحث معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي مع زانغ داجيانغ رئيس مجلس نواب الشعب الصيني، بمقر قاعة الشعب الكبرى في العاصمة بكين، سبل تعزيز التعاون البرلماني بين البلدين، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد معالي محمد المر خلال اللقاء، الذي حضره أعضاء وفد المجلس الوطني الاتحادي وجانب من أعضاء مجلس النواب الصيني، بالعلاقات القديمة والمتجددة بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية.
وأوضح معاليه أن زيارة وفد المجلس إلى بكين تهدف الى زيادة توثيق هذه العلاقات، والتعاون بين الجانبين في المجال البرلماني، مشيرا إلى توافق المجلس الوطني الاتحادي ومجلس نواب الشعب الصيني في العديد من المواقف السياسية بالنسبة لسعي الدولتين إلى السلام العالمي والسلام الإقليمي، وفي العديد من الملفات الخاصة بمجالات التعاون الاقتصادية والثقافية والتعليمية والاستراتيجية وغيرها من الملفات.
ولفت إلى أن القيادة الصينية الجديدة حريصة على برنامجها الجديد حول الحلم الصيني والتقدم والمساهمة الفعالة في ازدهار البلد وهو ما قد يعطي البلدين دفعة الى الأمام لتحقيق الازدهار.
وأثنى معالي المر على تفهم رئيس مجلس نواب الشعب الصيني لموقف الإمارات وتأييده لبعض القضايا كقضية الجزر الإماراتية المحتلة، بإيجاد حل سلمي لها مع جارتها إيران، مؤكدا على حق الإمارات في الجزر وموقفها الحضاري المتمثل في حل النزاع بالطرق السلمية، وفق مبادئ القانون الدولي.
وتطرق رئيس المجلس الوطني الاتحادي إلى القضية الفلسطينية وما يعانيه الشعب الفلسطيني من اضطهاد وظلم وممارسات لا إنسانية من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا حق الفلسطينيين في اقامة دولتهم لتحقيق اهداف الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط.
وشدد معالي المر على أن الوضع في سوريا يتطلب موقفا حازما لوقف شلال الدم على الأرض السورية، بما يحقق آمال وتطلعات الشعب السوري.
وأكد معاليه ان العلاقات بين الإمارات والصين قديمة ومتجذرة، وأن اللقاءات والزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين وبين القيادات البرلمانية تساهم في دعم وتطوير هذه العلاقات الثنائية والبرلمانية. من جانبه أكد رئيس مجلس نواب الشعب الصيني زانغ داجيانغ على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، منوها بأن الإمارات تعتبر ثاني أكبر شريك تجاري للصين، حيث بلغ حجم التبادل التجاري 40 مليار دولار، وفق آخر الاحصائيات عام 2012. وفيما يتعلق بالقضايا العربية أشار زانغ داجيانغ إلى أن الصين ستستمر في دعمها للقضية الفلسطينية، مع الدعوة الى حل كافة الصراعات وإيجاد حلول سلمية للأزمة السورية.
