استعرض مؤتمر سلامة المرضى وجودة الرعاية الصحية في الشرق الأوسط الذي بدأ أعماله أمس في العاصمة أبوظبي، آليات تعزيز سلامة المرضي داخل المؤسسات الصحية العامة والخاصة، عبر تطبيق مفاهيم الجودة والأدارة الحديثة، كما ألقى الضوء على دور الفحص المبكر في سلامة المرضى، وناقش آليات تحسين مناعة العاملين بمجالات الرعاية الصحية. وأكد المؤتمر على أهمية استخدام تقنية المعلومات في تعزيز المفاهيم الأبداعية الهدافة إلى تقوية جوانب النجاح للبرامج الصحية المختلفة، وضرورة تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والصحية، لتأهيل وتدريب الكفاءات المواطنة في مجالات الرعاية الصحية.

وقال الدكتور توفيق أحمد خوجة المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر إن الحدث استقطب نحو 55 خبيراً من مختلف دول العالم، حيث استعرض العديد من المحاور الخاصة بجودة الخدمات الصحية وسلامة المرضى.

وأوضح أن الخبراء المشاركين في المؤتمر تطرقوا إلى ثقافة سلامة المرضي وأساليب تنميتها وتعزيزها داخل المؤسسات الصحية المختلفة، عبر التركيز على ضرورة تبني مفاهيم إدارة المخاطر في المؤسسات ووضع الأدلة المعيارية الكفيلة بتعزيز مستويات سلامة المرضى.