تواصل وزارة البيئة والمياه جهودها في مبادرة "نخيلنا" والتي تمثل المرحلة الثانية من الحملة الوطنية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء على مستوى الدولة، والتي أطلقت مرحلتها الأولى قبل 3 سنوات بتوجيهات من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وتركز هذه المرحلة على مكافحة جميع آفات شجرة النخيل الرئيسية.
حيث تهدف مبادرة "نخيلنا" إلى تطوير جهود مكافحة الآفات وفق مبادئ الإدارة المتكاملة للمكافحة، كما تهدف إلى تعزيز المساهمة الاقتصادية لزراعة النخيل وإنتاج التمور والصناعات المرتبطة به في الناتج المحلي، وتعزيز دورها في تنويع مصادر الدخل وذلك بتحسين نوعية المنتج، وإيجاد قواعد بيانات صحيحة حديثة وموثوقة حول واقع زراعة النخيل في الدولة، والمحافظة على المكانة المرموقة التي تحتلها الإمارات في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور، حيث بلغ عدد المزارع التي تمت زيارتها حتى نهاية فبراير من العام الجاري 10422 مزرعة وتم تركيب 20660 مصيدة فرمونية و 3000 مصيدة ضوئية.
توسيع العمل
وأفاد المهندس سيف محمد الشرع الوكيل المساعد للشؤون الزراعية والحيوانية بالوكالة بأنه تم توسيع نطاق عمل مبادرة نخيلنا لعام 2013 لتشمل المناطق الزراعية الثلاث (الشمالية، الشرقية والوسطى).من خلال كادر فني يضم عدد 21 فرقة بمعدل 63 عاملا فنيا.
وأشار الشرع إلى جهود الوزارة في توسعة محاور المبادرة حيث يتم صيانة 20,000 مصيدة فرمونية بمعدل زيارتين كل شهر.
وعن عدد المزارع التي تم تغطيتها خلال الفترة السابقة، أفاد المهندس سعيد بن عواش رئيس قسم الصحة النباتية بإدارة الصحة الحيوانية والنباتية بالوزارة بأنه تم زيارة 2366 مزرعة في المنطقة الشمالية وتركيب 7283 مصيدة فرمونية، و1000 مصيدة ضوئية. أما في المنطقة الوسطى فقد تم زيارة 5519 مزرعة وتركيب 8600 مصيدة فرمونية و1000 مصيدة ضوئية. وعن المنطقة الشرقية أضاف بن عواش، تم زيارة 2537 مزرعة، وتم تركيب 4777 مصيدة فرمونية و 1000 مصيدة ضوئية.
تبادل خبرات
تعمل وزارة البيئة والمياه على تطوير سبل مكافحة الآفات النباتية بما يساهم في تحقيق أهدافها الاستراتيجية بتعزيز الأمن الغذائي في الدولة، من خلال عدد من البرامج والمبادرات التي تعنى بتطوير نظم وأساليب الزراعة في الدولة، بالإضافة إلى الاستفادة من التجارب والخبرات والممارسات الناجحة في هذا المجال بالتنسيق والتعاون مع مختلف الجهات على المستوى الإقليمي والدولي.
وفي هذا الإطار التقى المهندس سيف محمد الشرع وكيل وزارة البيئة والمياه المساعد للشؤون الزراعية والحيوانية بالوكالة، بالدكتور عبدالله محمد السعدي استاذ مساعد في علم أمراض النبات بجامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان، بهدف الاطلاع على تجارب الجامعة في أبحاث مكافحة الآفات النباتية وأهمها الآفات المؤدية إلى تدهور أشجار المانجو، وأشار إلى ضرورة تكاتف الجهود من أجل مكافحة آفات النباتات،وطرح المهندس الشرع فكرة توقيع مذكرة تعاون بين الوزارة وجامعة السلطان قابوس للاستفادة من مختلف الخبرات البحثية في مجالات عمل الوزارة.