أكد الشيخ ماجد بن سعود المعلا، نجل صاحب السمو حاكم أم القيوين، أن أم القيوين تحظى بموقع جغرافي متميز وبيئة ملائمة للتطور والازدهار من خلال الشواطئ الممتدة والجزر المنتشرة فيها وأبرزها جزيرة السينية والتي تعد محميات طبيعية تؤهلها للمضي قدماً في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والتنموية من خلال التركيز على تنمية القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية والتي تتمتع فيها بميزة تنافسية من أجل تحقيق التنويع في الأنشطة الاقتصادية والنمو في اجمالي الناتج المحلي.
جاء ذلك خلال انطلاق المرحلة الثانية من تنظيف جزيرة السينية التي تقام تحت رعاية سمو الشيخ راشد بن سعود المعلا ولي عهد أم القيوين ورئيس المجلس التنفيذي بأم القيوين والتي تنظمها الأمانة العامة للمجلس التنفيذي في الامارة، بحضور ومشاركة الشيخ ماجد بن سعود المعلا وعدد من موظفي المؤسسات المحلية والاتحادية.
اهتمام متزايد
وأوضح الشيخ ماجد أن هناك اهتماماً متزايداً من حكومة أم القيوين من خلال توجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم أم القيوين ومتابعة سمو الشيخ راشد بن سعود المعلا ولي عهد ام القيوين رئيس المجلس التنفيذي في تهيئة البنية التحتية بالإمارة والاهتمام بالآثار والمرافق السياحية وتأهيلها حتى تصبح اكثر جذبا للسياح من داخل وخارج الامارة، مبيناً أن جزيرة السينية تعد من أبرز المعالم السياحية في الامارة لما تزخر به من مقومات سياحية.
واستمع الشيخ ماجد لشرح من الامين العام للمجلس التنفيذي بأم القيوين ورئيس اللجنة المنظمة حول ما تم تنفيذه في المرحلة الأولى التي انطلقت الأسبوع الماضي بحضور سمو ولي عهد أم القيوين وما تم إعداده وتجهيزه لهذه المرحلة والمراحل التي تليها والخطوات التي تتبعها اللجنة المنظمة القائمة على الحملة.
ريادة
من جانبه أكد حميد جاسم آل علي الامين العام للمجلس التنفيذي في أم القيوين، أن رؤية حملة تنظيف جزيرة السينية هي الريادة في المحافظة على بيئة نظيفة خالية من التلوث وأن رسالتها المشاركة في رفع الوعي الاجتماعي بأهمية المحافظة على البيئة نظيفة وخالية من التلوث، لافتا الى أن الحملة تهدف الى تنمية روح المواطنة والولاء والعمل التطوعي ورفع الوعي المجتمعي حول القضايا البيئية المحلية وتنمية الشعور بالمسؤولية الوطنية في حماية بيئتنا ومواردها الطبيعية والمساهمة في الحد من التلوث، اضافة الى تحقيق التكافل الاجتماعي بين مختلف أفراد المجتمع، مشيدا بالجهود المبذولة للجنة المنظمة للحملة وكل المؤسسات المحلية والاتحادية التي تعاونت في إنجاح حملة تنظيف جزيرة السينية ودعمت الحملة من خلال التواصل والمشاركة.
