أكدت وزارة الشؤون الاجتماعية أن الدولة تولي اهتماما كبيرا بالرعاية الاجتماعية للأطفال بأشكالها المختلفة، انطلاقا من المكانة التي يحتلها هؤلاء الأطفال في سلم أولويات الخطط التنموية للدولة، والتي ينتج عنها آثار ايجابية مباشرة على حياتهم، مشيرة إلى أن دور الحضانة تعد مؤسسة اجتماعية وضرورة تربوية للأطفال منذ سن الولادة وحتى السنة الرابعة.
وقالت إن أشكال الرعاية التي تقدمها الدولة والمؤسسات المعنية بالطفولة متنوعة ومتعدة من أجل الارتقاء بخدمات الطفولة، وإكساب الطفل المعارف والمهارات المتطورة وإشباع احتياجاته في النمو والتطور، ليصبح إنسانا قادرا على تحمل المسؤولية، لافتة إلى أن الزيادة في عدد الحضانات والأطفال والعاملات يعود إلى تشجيع الدولة للمرأة على الخروج للعمل، ومشاركة الرجل في عملية التنمية، وجعلها تعمل وهي مطمئنة على أبنائها، عن طريق افتتاح حضانات جديدة في الوزارات والمؤسسات الحكومية والمحلية قريبة من مكان عملها.
31 حضانة مرخصة
وكشفت وزارة الشؤون الاجتماعية أن عدد الحضانات الحكومية المرخصة من قبل الوزارة وصل إلى 31 حضانة، وعدد الحضانات قيد الترخيص بلغ 8 حضانات، وأن عدد الإداريات والموظفات والعاملات في الحضانات الخاصة بلغ 3 آلاف و753، وبلغ عدد الأطفال المنتسبين لهذه الحضانات 22 ألفاً و900 طفل، مقارنة بـ 22 ألفاً و215 طفلاً في عام 2011 و19 ألفاً و986 طفلاً في عام 2010، بينما وصل عدد الحضانات الخاصة إلى 316 حضانة في جميع إمارات الدولة، مشيرة إلى أن العدد يزيد في كل من دبي وأبو ظبي والشارقة ومدينة العين وتقل في الإمارات الأخرى، وتعد وزارة الشؤون الاجتماعية من أولى الوزارات التي قامت بفتح دار حضانة بمقرها في دبي عام 2009م.
وقالت إن الشؤون الاجتماعية تقوم بتوفير البرامج الإرشادية والتوعوية للآباء والأمهات لأهمية إلحاق أطفالهم بدور الحضانة، لما لها من فوائد عديدة تعود على المؤسسة وعلى الموظفات العاملات، وإيجاد بيئة عمل مريحة لوجود أطفال العاملات في نفس مكان العمل، إضافة إلى الفائدة التي تعود على الأطفال من خلال الرضاعة الطبيعية، واكتسابهم مهارات وجرعات تعليمية تؤهلهم للانتظام في المدرسة.
