أكد المستشار إبراهيم بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنساية على أهمية المشاريع الخيرية المتنوعة وعمليات الإغاثة التي تقوم بها المؤسسة في مختلف أنحاء العالم إيمانا منها بضرورة إيصال الدعم اللازم للشعوب والأشقاء الذين يظلون في أمس الحاجة إلى أنواع مختلفة من المساعدات والدعم من جراء الكوارث الطبيعية.

وقال بوملحة إن ما قامت به المؤسسة من أعمال خيرية وإنسانية ينبع من إيمان دولة الإمارات العربية المتحدة بضرورة مساعدة الأشقاء في أوقات المحن، موضحاً أن الجهود التي قامت بها المؤسسة في أكثر من بلد تأتي لتؤكد إيمانها بمعاني التضامن ومساندة الأشقاء، وهي المعاني التي أرساها المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما ويمشي على خطاهما صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله - وإخوانهما حكام الإمارات، هذه الخطى التي تلقى التقدير والاحترام من الذين باتت الإمارات بالنسبة لهم عنوانا للأخوة الحقة.

جاء ذلك في أعقاب الإشادة التي تلقاها وفد المؤسسة من أومير بيرزيك رئيس مجلس الوزراء في جمهورية مدغشقر تقديراً لما قدمته المؤسسة من مساعدات عينية في مدغشقر، وكان رئيس الوزراء قد قابل وفد المؤسسة وشكره على ما قدمته المؤسسة من مساعدات إغاثية لمتضرري إعصار (هارونا) الذي ضرب سواحل مدغشقر.

طائرة إغاثية

تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية قامت بتسيير طائرة إغاثية إلى مدغشقر بالتنسيق مع الجناح الجوي بدبي أقلعت من مطار دبي وعلى متنها الفريق الإغاثي للمؤسسة برئاسة صالح زاهر صالح مدير المؤسسة وفيصل علي الشحي عضو لجنة الإغاثة وهي تحمل 96 طناً من المواد الغذائية والطرابيل والبطانيات والملابس ومضخات المياة ومولدات الكهرباء وأجهزة تنقية المياه وذلك لتقديم المساعدات اللازمة لمتضرري إعصار (هارونا) الذي ضرب سواحل مدغشقر وأضر بالمواشي وأتلف المحاصيل الزراعية وتهدمت المنازل والمدارس والعيادات والمرافق العامة وانقطعت الكهرباء ما أدى الى نزوح السكان الى المدن المجاورة.