بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي، نظمت شركة فايزر الرائدة للأدوية مؤتمراً صحافياً أمس، لتسليط الضوء على أهمية الفحص المبكّر للقدم السكرية. ويأتي المؤتمر لاحقاً لورشات العمل التوعوية بالقدم السكرية، التي أقامتها "فايزر" الأسبوع الماضي مع خبراء محليين ودوليين في كل من الشارقة ودبي وأبوظبي.
على الصعيد العالمي تعود نسبة 40 إلى 60٪ من جميع عمليات بتر الأطراف السفلى التي يتم تنفيذها لمرضى السكري. ويأتي الاعتلال العصبي الطرفي على رأس قائمة المسببات لتقرحات القدم السكرية، ما يؤكد على ضرورة اللجوء إلى الفحص المبكر للقدم السكرية، حيث يعد الكشف المبكر وسيلة أساسية لحماية القدم من مضاعفات السكري، مثل التقرحات وبتر الأطراف خصوصاً وأن نسبة انتشار مرض السكري في دولة الإمارات قد تزيد على 18.7٪، ووفقاً للتوصيات العالمية يجب على كل مريض يعاني من السكري القيام بفحص سنوي للاعتلال العصبي الطرفي باستخدام أدوات الفحص البسيطة.
وقال الدكتور أحمد إبراهيم كلبان، المدير التنفيذي لقطاع خدمات الرعاية الصحية الأولية في هيئة الصحة بدبي: "ترحب هيئة الصحة بدبي بالمبادرات الهادفة إلى محاربة وتقليل أعباء الأمراض المزمنة كالسكري. ويعد مرضى السكري عرضة للإصابة بمشاكل في أقدامهم، وتترتب على القدم السكرية مشاكل صحية واجتماعية واقتصادية مهمة قد تؤدي إلى تعقيدات خطيرة في مراحلها المتأخرة وإلى زيادة بتر القدم لدى المرضى بشكل كبير جداً. وقالت الدكتورة منى الكواري، مديرة الإدارة المركزية للرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة: "نسبة انتشار مرض السكري بالإمارات عالية جداً وإحدى النتائج المرتبطة بهذا المرض هي تلك التي تصيب القدم السكرية.
وقال الدكتور محمد فرغلي، مدير إدارة الشؤون الصحية بالإنابة في هيئة الصحة بدبي: "تندرج الإمارات ضمن الأعلى في العالم من حيث ارتفاع نسبة انتشار السكري. وتعد أعباء هذا المرض مقلقة، خصوصاً وأن بعض الأطباء يتغاضون عن بعض نتائجه التي قد تكون خطيرة على القدم السكرية. يجب اعتبار القيام بالفحص المبكر إلزامياً للتأكد من تحديد العلاج الأكثر فعالية.