نظمت منطقة عجمان الطبية المؤتمر العلمي بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الدرن وحضره الدكتورة ندى المرزوقي نائب مدير الإدارة المركزية للطب الوقائي بوزارة الصحة، ومديرو الطب الوقائي بالمناطق الشمالية ونحو 100 من الأطباء والممرضين والمثقفين الصحيين.

اهتمام

وأكد حمد تريم الشامسي مدير منطقة عجمان الطبية اهتمام وزارة الصحة بموضوع مرض السل وكلفت إدارات الطب الوقائي بالدولة مهمة إجراء الفحوص الطبية الضرورية وعمل مسح طبي شامل لكل القادمين من خارج الدولة بغرض الإقامة أو العمل لاكتشاف الحالات المرضية والتعامل معهم طبقا للقواعد المعمول بها.

كما اشار الى أن مرض الدرن الرئوي يشكل خطرا ملموسا على الصحة العامة في كل أنحاء العالم الا أنه يشكل خطورة خاصة في مجتمعنا لعدة أسباب أهمها وجود أعداد كبيرة من العمالة الوافدة المستخدمة من بلاد يشكل فيها مرض الدرن نسبة عالية تكاد تكون الأعلى في العالم خاصة الدول الآسيوية.

سياسات

وأضاف الشامسي إن وزارة الصحة بدولة الإمارات تبنت سياسات عدة للمحافظة على خفض معدلات حدوث المرض ومنها استمرار وتعزيز تطبيق برنامج تطعيم ال ( بي سي جي ) لجميع المواليد الجدد وتطبيق نظام فاعل للرصد الوبائي لاكتشاف الحالات الايجابية وفحص المخالطين والتزام وزارة الصحة بتوفير جميع الادوية الضرورية لعلاج السل الرئوي وبالكميات الكافية.

وطالب مدير منطقة عجمان الطبية بضرورة تنفيذ ما جاء في استراتيجية المكافحة وتوجيه الإمكانيات البشرية والفنية والمادية ومواصلة الجهد للمحافظة على النجاح الذي حققه البرنامج والمضي قدما لتحقيق اهدافه المرجوة.

من جانبه قال الدكتور حسن عبدالمنعم مدير الطب الوقائي بعجمان ان اليوم العالمي لمكافحة السل هو الوقت الملائم لاستنهاض الهمم ولتعزيز الجهود في مجال تشخيص السل وعلاجه على مستوى العالم، وأضاف ان الاحتفال بيوم مكافحة الدرن الرئوي لهو مناسبة جيدة لنعلن ونؤكد حقيقة أن السل الرئوي الآن له علاج عن طريق ال DOTS (العلاج قصير الأمد تحت الإشراف المباشر).

وأشار مدير الطب الوقائي بعجمان إلى أن السل يقتل من الشباب والبالغين أكثر مما يقتل أي مرض من الأمراض المعدية الأخرى، لذلك إذا لم يعالج الشخص المصاب بعدوى السل الناشط فإنه سيعدي من 10الى-15 شخصا.

تثقيف

بدورها قالت آمنة الماجدي رئيسة قسم التثقيف الصحي إن رسالة التثقيف الصحي في التعامل مع مكافحة مرض السل تقوم على وضع البرامج التي تسهم في إنقاذ حياة الناس من هذا المرض، والاستفادة من البحوث التي وضعت لتشخيص هذا المرض، وتشجيع الناس لإجراء اختبار لمكافحة السل، وان تصل برامج الصحة العامة لجميع مرضى السل، مما يتطلب تحديث المختبرات وضمان حصول المرضى على أدوية رفيعة الجودة واتخاذ الاجراءات اللازمة لحشد موارد اضافية لمواجهة هذا المرض.

وقال الماجدي إنه حان الوقت لتحديد أهداف جديدة وطموحة في مجال علاج السل المقاومة للأدوية المتعددة ليستفيد منها الجميع بحلول عام 2015 .

وقدمت في المؤتمر عدد من أوراق العمل التي ركزت على أهمية تشخيص هذا المرض وتقديم العلاج الناجع ونشر الثقافة الصحية ورفع الوعي بين أفراد المجتمع للتصدي لهذا المرض، كما عرضت للبرنامج الوطني لمكافحة السل.