أطفأت وزارة الداخلية الأضواء عن مبناها الرئيس ومباني القيادات العامة التابعة لها ؛إحياءً لفعالية ساعة الأرض تحت شعار «سأفعل إذا فعلت أنت ، تحدي العالم من أجل الأرض»، من الساعة 8،30 إلى 9،30 مساء أمس «السبت»، ضمن الحملة العالمية التي تهدف إلى التوعية بظاهرة الاحتباس الحراري والاقتصاد في الطاقة وحماية البيئة.

وجاءت الفعالية، تنفيذاً لتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بأهمية المشاركة في حملة التوعية «ساعة الأرض»؛ للحد من التغير المناخي العالمي وترشيد الاستهلاك الكهربائي، وتكريساً لثقافة الترشيد في الاستهلاك وعدم الهدر، وإسهاماً في تحقيق التنمية المستدامة المنشودة.

ونوه اللواء ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية عقب اطفاء الأنوار بأهمية هذه المبادرة البيئية التي تعد تعبيراً رمزياً من وزارة الداخلية عن اهتمامها بقضية التغير المناخي، والتزامها بمساندة الجهود العالمية لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري، نحو مجتمع أكثر وعياً وإدراكاً واهتماماً بالشأن البيئي.

حماية البيئة

وأضاف أن مشاركة وزارة الداخلية في هذه المبادرة تأتي انطلاقاً من رؤية سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في الاهتمام بمختلف القضايا ذات الصلة بالمجتمع، ومن أهمها حماية البيئة، والتي تضاعف الاهتمام بها مع زيادة الوعي البيئي عاماً تلو الآخر.

ولفت إلى أن استراتيجية الحكومة الاتحادية، ورؤية الإمارات 2021 ورؤية أبوظبي 2030، جاءت لتؤكد الاهتمام والحرص على توحيد الجهود الوطنية لزيادة الوعي في ما يتعلق بقضايا البيئة والتنمية المستدامة، والتمكين والقدرة على مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.

واضاف ان المشاركة تأتي انطلاقاً من حرص القطاع الشرطي على المساهمة في تقليل ظاهرة الاحتباس الحراري وتوعية المجتمع بأهمية توفير الطاقة، وحماية كوكب الأرض؛ كما تعزز المبادرة مشاركة المجتمع في نشاطات حماية البيئة، وتزيد من مساهمته في الانخراط بالنشاطات المجتمعية التي يعود نفعها على الجميع.

ودعا إلى أهمية تكثيف الجهود والتكاتف مع دول العالم للعمل على زيادة الوعي بانبعاثات الكربون، التي يلقي العلماء باللوم عليها في ارتفاع حرارة الكوكب والاستفادة من التقنيات المعاصرة لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري.

نموذج يحتذى

ومن جانبه، صرح اللواء أحمد ناصر الريسي، مدير عام العمليات المركزية بشرطة أبوظبي، بأن مشاركة وزارة الداخلية في ساعة الأرض تأتي تجسيداً لسعيها المستمر في أن تكون نموذجاً يحتذى به لافتاً إلى أن ثقافة ترشيد الطاقة، مسؤولية اجتماعية فضلاً عن كونها واجباً وطنياً.