أطفأت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية أنوارها الساعة الثامنة والنصف مساء أمس وذلك في إطار مشاركتها في المناسبة السنوية العالمية "ساعة الأرض".
وتهدف ساعة الأرض إلى الحد من الاستهلاك المفرط للطاقة والتقليل من الاحتباس الحراري وتنظيم الاستهلاك، وحماية البيئة والموارد الطبيعية انسجاماً مع التوجهات الحكومية بشأن الاهتمام بنشر ثقافة المشاركة بالمسؤولية وموضوع التغيير المناخي ومن أجل تعزيز مفهوم الاستدامة لنشر الوعي البيئي، وحث الأفراد والمؤسسات على تبني ممارسات صديقة للبيئة التي تساهم في ترشيد استلاك الكهرباء والمياه وتقليص التأثيرات السلبية التي تنبعث منها على البيئة ليتزامن ذلك مع تحديد ساعة الأرض التي تساهم بالتعبير عنها العديد من العواصم العالمية لتعزيز مفهوم الاهتمام بتغيير المناخ، وأثر الانبعاث الحراري على هذا التغيير.
وفي هذا الإطار تؤكد المؤسسة انطلاقاً من محاورها الاستراتيجية للاهتمام بالإنسان أولاً، وبالمنطلقات الوطنية أنها ستساهم بنشر هذا الوعي لإيمانها بأن ذلك يشكل ثقافة شاملة لدى أفراد المجتمع خاصة الأجيال الصاعدة والمتعلمة لكي تلتفت إلى المساهمة بتوفير الطاقة لحماية البيئة من مختلف الجوانب.
ومن هذا المنطلق وجه أحمد شبيب الظاهري المدير العام إلى التزام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية بهذا الإجراء، وإطفاء الأضواء لمدة ساعة بمبناها. ونوه إلى توعية الموظفين بذلك ليأتي هذا الإجراء قدوة لهم وللمجتمع وإلقاء الضوء على هذا التوجه.