أكد المشاركون في فعاليات المؤتمر السنوي السابع لطب الأطفال،والذي نظمه مستشفى توام في مدينة العين على مدار يومين ،أهمية تعزيز مستوى الوعي العام بمتلازمة داون ،.وكذلك أهمية معالجة اضطرابات نظم القلب والإغماءات عند الأطفال، وتحديد أسبابها ، وضرورة إعداد الكوادر من أطباء الأطفال حديثي التخرج.
جاء ذلك في ختام فعاليات المؤتمر والذي يعتبر من أكبر مؤتمرات طب الأطفال على مستوى المنطقة، والذي حظي بمشاركة واسعة ضمت أكثر من 400 اختصاصي واختصاصية في طب الأطفال من داخل الدولة ومن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأميركا.
حيث أكد المشاركون خلال فعاليات التوعية بمتلازمة داون. التي أقيمت ضمن فعاليات المؤتمر، أن أطفال متلازمة داون ،يتميّزون بسمات جسدية محددة ،وصعوبات تعلم ،وبعض المشاكل الصحية الأخرى معظمها قابل للعـلاج. وتحدث متلازمة داون في جميع الشعوب وفي كل الطبقات الاجتماعية وذلك نتيجة اضطراب صبغي.
عنصر مهم
وأشار جريجوري شيفر، الرئيس التنفيذي لمستشفى توم، إلى انها المرة الأولى، أضفنا عنصراً مهماً للخدمة المجتمعية لفعاليات المؤتمر، إذ ساعدنا في نشر الوعي الصحي، حول تأثير مساهمة الناس على المستوى العائلي والمدرسي والمجتمعي من خلال الجهود التي قام اخصائيو طب الأطفال، الذين ساهموا في إنجاح هذا المؤتمر، حيث وضع الخبراء العالميين المشاركون في المؤتمر خبراتهم ومعارفهم العلمية الواسعة في خدمة النفع العام عن طريق خدمة المجتمع.
وأضاف لقد سلط المؤتمر الضوء على أحدث المستجدات والتطورات في طب الأطفال، مع التركيز على طب المواليد الجدد والسكري، والصدمات النفسية والعصبية، واروام والسرطان، وأمراض القلب وامراض الجهاز التنفس، والأمراض المُعدية. وشهد المؤتمر حضوراً متميزاً من أطباء الأطفال الإقليمين، بمشاركة نخبة من المتحدثين الدوليين، قدموا من مختلف أنحاء أوروبا والشرق الأوسط ومن جونز هوبكنز .
نوع مهدد
من جانبها اشارت الدكتورة جين كروسون الأستاذة المساعدة ومديرة قسم الفسيولوجية الكهربية للقلب عند الأطفال، في قسم أمراض القلب الخلقية للأطفال والبالغين في جونز هوبكنز الطبية، أن واحداً من كل عشرة أطفال على الأقل في أميركا الشمالية يتعرض لحادث إغماء قبل سن البلوغ، وبرغم عدم انتشار ذلك فقد يكون من النوع المهدد للحياة، لذا من الضروري على مقدمي الرعاية الصحية للأطفال أن يكونوا قادرين على التمييز بين حالات الإغماء الحميدة ،من تلك التي قد تكون عارضاَ مؤشراً على وجود مرض خطير كامن.
فيما قالت الدكتورة جوليا ماكميلان، أستاذ طب الأطفال، والعميد المشارك لقسم التعليم الطبي العالي في جامعة جونز هوبكنز، إن في كل بلد من بلدان العالم، يعتبر التطعيم أحد أهم عناصر الرعاية الصحية بالأطفال. لكن في كثير من الأحيان، عندما يُعاني الطفل من مشاكل صحية كامنة ،فإن جدول التطعيم يحتاج إلى تعديل ليناسب احتياجاته وقد اوضحت في أحد عروضي الطرق المختلفة التي يلزم اتباعها لتعديل جدول التطعيم ،إذا كان الجهاز المناعي للطفل في خطر.
