عقدت وزارة البيئة والمياه في اطار تحقيق أهدافها الاستراتيجية المتمثلة في تعزيز الامن المائي والغذائي في الدولة من خلال زيادة انتاجية المحاصيل الزراعية باستخدام نظم الإنتاج الزراعي الحديثة يوما حقليا في احدى المزارع المائية بالمنطقة الوسطى بحضور 25 من مزارعي المنطقة الوسطى والمهندسين والمرشدين الزراعيين من الوزارة.
وقال المهندس سيف محمد الشرع الوكيل المساعد للشؤون الزراعية والحيوانية بالوكالة في الوزارة إن تنظيم هذه الأيام الحقلية يأتي ضمن برنامج تأهيل المزارع المائية في مختلف المناطق بالدولة ومن خلاله يتم توعية المزارعين حول الممارسات الزراعية الجيدة.
وأشار الشرع إلى أن برنامج اليوم الحقلي يتكون من مرحلتين الأولى إقامة محاضرة نظرية عن الزراعة المائية والثانية تنفيذ نشاط تطبيقي حقلي للمزارعين المستخدمين لنظم الزراعة المائية بدون تربة في إحدى المزارع المائية في المنطقة.
وقدمت وزارة البيئة والمياه خلال اليوم الحقلي عددا من المحاضرات استعرضت خلالها أهمية تقنية الزراعة المائية وملاءمتها لظروف الدولة من اجل تحقيق الأمن الغذائي وذلك للميزات الكثيرة التي توفرها هذه التقنية والتي من اهمها الكفاءة العالية في استخدام مياه الري والاسمدة وقلة استخدام المبيدات الكيماوية وزيادة انتاجية وحدة المساحة مقارنة مع الإنتاج الزراعي في الحقول المكشوفة بالإضافة الى ارتفاع جودة المحصول وتقنين استخدام الموارد الطبيعية من مياه والتربة.
ومن ثم تم استعراض متطلبات مشاريع الزراعة المائية وكيفية ادارتها والتي شملت التحكم بمناخ البيت المحمي الداخلي " حرارة ورطوبة" وبيئات الزراعة العمليات الزراعية " التقليم والتربية" والمحلول المغذي " التسميد والري" ومتابعة الآفات والامراض ومكافحتها.
تزايد مستمر
وأوضح أن أعداد البيوت المحمية المستخدمة لنظم الزراعة المائية ارتفعت بشكل ملحوظ حيث وصل عددها الى 700 بيت في نهاية عام 2012 مقارنة ب10 بيوت في عام 2009 وكان ذلك نتيجة جهود الوزارة في إدخال تقنية الزراعة المائية وخلال العام الماضي 2012 قامت الوزارة بتوفير مستلزمات للزراعة المائية مثل بيرلايت زراعي ومادة لاصقة للحشرات وأسمدة بذور ومحاليل مغذية وخيوط تربيط وتعمل الوزارة على تطوير تقديم هذه المستلزمات لتلبية احتياجات المزارعين.