أكدت الدكتورة أمل القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، أن زيادة حدة النزاعات في العالم وما تخلفه من آثار في المدنيين، خاصة في إطار حالات القتل أو الإصابات بالغة الإعاقة والتشريد وترك الأراضي والممتلكات، له آثار مدمرة، خاصة في النساء والأطفال والأسر.

وأشارت القبيسي إلى أن النزاعات في عام 2011 خلفت حوالي 5. 26 مليون مشرد حول العالم، وأن حالات القتل في ازدياد، ما يلقي بأهمية مضاعفة لبحث كيفية تعزيز المسؤولية لحماية حياة المدنيين.

جاء ذلك خلال مشاركتها في اجتماع الـ 18 للنساء البرلمانيات للاتحاد البرلماني الدولي، والذي يعقد على هامش أعمال الدورة الـ 128 للجمعية العمومية والمجلس الحاكم الـ 192 للاتحاد البرلماني الدولي، الذي تستضيفه حالياً مدينة كيتو في الأكوادور.

وشارك وفد المجلس الوطني الاتحادي برئاسة الدكتورة أمل عبدالله القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس، مساء أول من أمس، في أعمال الاجتماع ال 128 للاتحاد البرلماني الدولي الذي افتتحه رفائيل كوريا رئيس جمهورية الأكوادور بحضور وفود برلمانات تمثل أكثر من 145 دولة أعضاء في الاتحاد.

ويضم وفد الشعبة البرلمانية كلا من راشد الشريقي وفيصل الطنيجي وأحمد المنصوري وعلي النعيمي وعبدالرحمن الشامسي الأمين العام المساعد للشؤون التشريعية والبرلمانية ومحمد عيسى القطام الزعابي سفير الدولة لدى جمهورية الأرجنتين سفيراً غير مقيم لدى جمهوريتي الأرغواي وبيرو.

كما حضر الاجتماع عبدالواحد الراضي رئيس الاتحاد البرلماني الدولي وفرناندو كويفا رئيس البرلمان الأكوادوري ودوست بلازي مساعد الامين العام للامم المتحدة واندرس جونسون الامين العام للاتحاد البرلماني الدولي.

انتهاج الديمقراطية

وأكد رفائيل كوريا أهمية انتهاج الدول الديمقراطية في حكم الشعوب مشدداً على دور البرلمانات في تحقيق آمال الشعوب وتطلعاتها وإيصال صوتها الى الحكومات، موضحا أن الديمقراطية يجب أن يصاحبها نمو اقتصادي وتحولات اجتماعية وإلا كان نظام الحكم مهددا بالخطر.

وأعرب كوريا عن أمله في أن يتوصل الاتحاد البرلماني الدولي في ختام أعماله إلى توصيات وقرارات حول مجمل الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال خاصة تلك المتعلقة بالأمن والسلم العالمي.

من جانبه، أكد دوست بلازي في كلمة له دور البرلمانات في تحقيق رغبات شعوبها ومحاسبة الحكومات ومراقبة أدائها على أن تعمل تلك البرلمانات بشفافية وقوة.

أهداف الألفية

وقال كوريا: «على البرلمانات أن تكون قوية وفاعلة بما يمكنها أن تعمل على تحقيق أهداف الألفية للتنمية، داعياً ممثلي البرلمانات الى المشاركة في حل مشكلة تغير المناخ وتعزيز صحة المرأة والطفل وحشد القدرات لأهداف إنمائية مستدامة لما بعد عام 2015».

 

دعم مقترح الإمارات لتجريم المساس بالمقدسات

 

عقدت الوفود البرلمانية الخليجية اجتماعاً تنسيقياً على هامش أعمال الدورة الـ/ 128/ للجمعية العمومية والمجلس الحاكم الـ/192/ للاتحاد البرلماني الدولي الذي يعقد حاليا في مدينة كيتو في الاكوادور لتنسيق مواقف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشأن جميع الموضوعات المطروحة على جدول الاعمال.

 وتطرق الاجتماع الى مقترح الشعبة البرلمانية لدولة الامارات على اللجنة الدائمة الأولى المعنية بالسلم والأمن الدوليين حول دور البرلمانيين في التوصل إلى اتفاق دولي يجرم المساس بالرموز والمقدسات الدينية والتأكيد على الاحترام المتبادل بين الاديان والحضارات العالمية كمتطلب اساسي للسلم والامن الدوليين وتمت الموافقة عليه بالاجماع.

كما عقدت الوفود البرلمانية العربية الاعضاء في الاتحاد البرلماني الدولي اجتماعا تنسيقياً برئاسة علي الراشد رئيس مجلس الأمة الكويتي لبحث الإجراءات والتدابير اللازمة لتنسيق المواقف البرلمانية العربية تجاه الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الاتحاد البرلماني الدولي والمناصب الشاغرة في الاتحاد البرلماني الدولي، وبحثوا عقد اجتماعات تنسيقية مع ممثلي المجموعات الجيوسياسية الأخرى لنقل وجهة النظر العربية وتنسيق المواقف معها للتوصل الى رؤية مشتركة والحصول على تأييدها لوجهة النظر العربية.

وتقدمت أربعة برلمانات عربية بطلبات ادارج بند طارئ على جدول اعمال الجمعية 128 للاتحاد البرلماني الدولي هي المغرب وسوريا والاردن والعراق ومنح رئيس الاجتماع فرصة لجميع البرلمانات لتقديم نبذة عن الهدف من البند الطارئ المقدم من قبلهم.